النشر الإلكتروني هل يكون بديلاً عن النشر الورقي في الهيئة العامة السورية للكتاب؟! زين الدين : معظم الكتّاب يرفض النشر الإلكتروني ويصرّ على الورقي

الجماهير- بيانكا ماضيّة
ضمن خطة جديدة اتبعتها سابقاً الهيئة العامة السورية للكتاب؛ لنشر ثقافة القراءة عن بعد، ولتكون المعرفة في متناول يد القارئ، وفي ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء "كورونا" وتوقف العمل في الهيئة، كان لنا وقفة مع ثائر زين الدين مدير عام الهيئة العامة السورية للكتاب، للسؤال عن وضع الهيئة حالياً، وعن النشر الإلكتروني الذي تم العمل عليه في الماضي، ومازال، وقد أشار إلى "أن الدوام حالياً متوقف في الهيئة. ويقوم بعض الزملاء في الجهاز الإداري بالمناوبة. لكننا بالرغم من ذلك سنعمل على تكثيف النشر الإلكتروني بحيث نحمّل كتباً من منشورات الهيئة بصيغةpdf على موقع الهيئة، وستكون متنوعة وفي مختلف وجوه المعرفة. وقد نشرنا في العام الماضي عدداً كبيراً تجاوز ال٦٠ كتاباً".

وحول ما إذا كنا سنشهد في الأيام المقبلة توجهاً عاماً نحو النشر الإلكتروني بسبب الظروف الحالية، أكد زين الدين: سنسعى إلى زيادة عدد الأعمال التي تنشر إلكترونياً، لكننا ما زلنا نواجه عزوفاً عند كثير من الكتّاب والمترجمين عن النشر الإلكتروني، ومعظمهم يرفض ذلك ويصرّ على النشر الورقي. ونحن حالياً نتواصل مع هؤلاء ونشرح لهم أهمية النشر الإلكتروني وفوائده، وضرورته حالياً، ولكن الأمر يحتاج إلى موافقة الكتّاب.
هذا وقد كانت الهيئة قد نشرت مايقارب من 59 كتاباً على موقعها الإلكتروني في عام 2018 ليرتفع هذا الرقم في عام 2019، ويصل إلى 68 كتاباً مع توقعات بأن يشهد عام 2020 تكثيفاً لعملية النشر الالكتروني لأسباب كثيرة، منها صعوبة تأمين مواد الطباعة إذ تتفاوض الهيئة حالياً مع الكتّاب ممن لديهم أعمال في المطبعة، وكان من المفروض أن تصدر ورقياً لإصدارها إلكترونياً.
وأكد أن معايير اختيار الكتب التي تنشر إلكترونياً على موقع الهيئة، هي ذاتها التي تتبعها الهيئة عادة في اختيار الكتب المنشورة.
رقم العدد ١٥٩٩٠