جمعية يداً بيد تشارك ضمن مبادرة " بيتك أمانك " في محافظة حلب .. خولا : التعاون مع كافة المؤسسات لتقديم الخدمات للمواطنين ونشر رسائل التوعية

الجماهير - حسن العجيلي


الواقع الراهن الذي فرضه فيروس كورونا من حيث مجموعة التدابير الواجب اتخاذها وأنماط الحياة والعمل التي تغيرت توافقاً مع الإجراءات الاحترازية للوقاية منه ، أدى إلى اتباع الكثير من الفعاليات إلى التغيير في عملها سواء بشكل كلي أو جزئي بما يتلاءم مع الواقع الحالي ويسهم في استمرار عملها وأداء رسالتها ومن هذه الفعاليات الجمعيات الخيرية التي اتجهت نحو نشر التوعية الاجتماعية والصحية بين أفراد المجتمع.
تقول رئيسة جمعية يداً بيد مع ذوي الإعاقة زينب خولا إنه ومنذ بداية قيام الفريق الحكومي بإطلاق الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا ، وبالتعاون والتنسيق مع محافظة حلب والمؤسسات الخدمية بدأت جمعية يداً بيد ومن خلال فريقها التطوعي العمل ضمن الحملات التي تقوم بها المحافظة في سبيل إيصال المواد المدعومة عن طريق السورية للتجارة إلى أهالينا ضمن الأحياء السكنية في مدينة حلب ، إضافة إلى المساعدة في تنظيم الدور على العديد من الأفران وتعقيم أيادي المواطنين وتوزيع الكمامات ونشر التوعية في صفوفهم من أجل الابتعاد عن الازدحام والتقيد بإجراءات التعقيم سواء من خلال توزيع البروشورات أو النصائح بالتوازي مع العمل بتنظيم الدور وتوزيع المعقمات والكمامات .

وأضافت خولا : إن خدمة المواطنين في حلب واجب على الجميع ويداً بيد مع مؤسساتنا الحكومية ، وأن تعزيز العمل التطوعي لدى جيل الشباب من شأنه زرع بذور الخير في قلوبهم لأن إعمار الأوطان يبدأ من بناء الإنسان ، مشيرة إلى أن المرونة في تغيير منهجية العمل أمر أساسي يجب ان تتمتع به جميع الجهات لتؤدي الخدمة المطلوبة للمواطنين وخاصة في هذه الظروف وذلك بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات الخدمية في المحافظة .
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية ومن خلال فريقها التطوعي شاركت مؤخراً في حملة السورية للتجارة ضمن أحياء هنانو والحيدرية والصاخور والفردوس وذلك بتنظيم الدور ونشر رسائل التوعية الصحية .
رقم العدد ١٦٠١٦