درع الثقافة للمركز الإذاعي والتلفزيوني وإذاعة حلب... التأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية و الاعلامية لرفع السوية الفكرية والثقافية في المجتمع!..

 

الجماهير - أسماء خيرو

دعماً للحركة الثقافية والإعلامية وتكريماً للدور الكبير والمهم للإعلام الوطني، وتقديراً للجهود التي بذلت من قبل العاملين في مجال الإعلام في أحلك الظروف التي مرّت على سورية، قامت مديرية الثقافة في حلب ممثلة بمديرها جابر الساجور بتقديم درع مديرية الثقافة لكل من مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني رئيس فرع اتحاد الصحفيين بحلب عبد الكريم عبيد و مدير إذاعة حلب عبد الفتاح قلعه جي .
وبيّن مدير الثقافة أن مديرية الثقافة قدمت اليوم درع الثقافة للمركز الإذاعي والتلفزيوني عربون محبة وتقدير ووفاء وإكبار للدور المهم والوطني وعلى ماقدمه المركز من نقل للحقيقة في ظل هذه الحرب الظالمة التي شنّت على سورية الحبيبة، مضيفاً بأن الإعلام اليوم هو وسيلة التواصل والواجهة الحضارية والثقافية والعلمية التي تنقل الواقع وتنبض بالحقيقة سواء في الداخل أو الخارج.
وهؤلاء الأبطال الإعلاميون الذين عملوا في تلك الظروف الصعبة يستحقون التقدير والتكريم، ومديرية الثقافة اليوم تحرص كل الحرص على أن تكون إلى جانب الأسرة الإعلامية في جميع مؤسساتها في مدينة حلب كفريق عمل واحد؛ لرفع السوية الفكرية والثقافية في المجتمع، ونقل الحقيقة وتصويب الأخطاء أو العثرات والمشكلات إن وجدت بشكل عام، فبالمشاركة نتقدم وننتصر ونصل إلى الغاية المرجوة .
ومن جانبه أوضح عبد الكريم عبيد مدير المركز أن تكريم مديرية الثقافة يعتبر بمثابة وسام على صدور الإعلاميين كافة في المركز الإذاعي والتلفزيوني نظراً للجهود التي قدموها في سبيل إظهار الصورة الحقيقية لطبيعة الأحداث التي بدأت منذ عشر سنوات في سورية . وأن سورية مازالت في وقتنا الحاضر تشهد هجمة شرسة جداً تستهدف المواطن في لقمة عيشه وفي صموده وفي حالته النفسية والمعنوية، وبالتالي هم كإعلام وطني مازالوا يتصدون لهذه الهجمة، فالتصدي واجب وطني على كل إعلامي شريف عليه أن يقف إلى جانب وطنه وشعبه في محنته. وبيّن أنه والعاملين في الإعلام حتى اليوم مازالوا يمارسون دور التصدي منذ بداية الأزمة في سبيل إيصال الصورة الحقيقية. وأن التكريم يزيدهم اليوم إصراراً وقوة وعزيمة لمواصلة رسالتهم؛ لتصل إلى أوسع نطاق ممكن سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي ، الرسالة التي آمنوا بها منذ البدء، لذلك أدوا واجبهم على أكمل وجه، وبالتالي عندما تقوم مديرية الثقافة بهذا التكريم تكون قد حققت خدمة لرسالتهم الإعلامية التي آمنوا بها، ومازالوا يملكون الإصرار لإكمال المشوار إلى أن تعود الأمور كما كانت عليه قبل الأزمة "فللباطل جولة وللحق جولات" والحق قادم بمشيئة الله وسورية منتصرة بهمة قائد سورية السيد الرئيس بشار الأسد، وبهمة أبنائها الشرفاء والجيش العربي السوري، وبهمة الإعلام الوطني الذي تحمل العبء الأكبر من الهجمة الشرسة منذ بدء الأزمة السورية، وهو قادر اليوم على دحض كل مايذاع عبر القنوات المغرضة التي تستهدف الشعب السوري .


وبدوره لفت مدير إذاعة حلب عبد الخالق قلعه جي إلى أن التكريم يعد لفتة كريمة وجميلة من مديرية الثقافة، وأنه يقدر ويثمن هذه الزيارة الكريمة للإذاعة، وأن هذا الدرع التكريمي جاء تعبيراً عن المحبة وعن العلاقة الوطيدة والوثيقة بين مديرية الثقافة وإذاعة حلب هذه الإذاعة التي تحاول دائما بأن تكون مع جميع المنابر الثقافية والفكرية والفنية في محافظة حلب بالإضافة إلى عناوينها الأخرى في المجالات الخدمية والاجتماعية وغير ذلك من العناوين العامة والوطنية منها وبشكل خاص بعد ما تعرض له الوطن على مدى السنوات الماضية وأنه اليوم يقول: شكراً مديرية الثقافة، نحن معاً جميعاً فريق عمل واحد، الأبواب مفتوحة للجميع والقلوب أيضاً ترحب بالجميع، والتكريم حافز لإذاعة حلب كي تستمر بالعطاء باتجاه غدٍ أفضل لهذا الوطن .
وتخلل التكريم جولة في أرجاء المركز الإذاعي والتلفزيوني قام بها مدير الثقافة برفقة أمين تحرير صحيفة الجماهير ومدير المركز الإذاعي والتلفزيوني ومعاوني مدير الثقافة للاطلاع على أقسام العمل في المركز ، كما التقى الساجور خلال جولته بالأسرة الإعلامية، وقدم لهم التهنئة على جهودهم المبذولة منوهاً بفخره واعتزازه بكل ماقدموه من أعمال وتضحيات في سبيل إيصال الحقيقة وتغطية الأحداث في أصعب الظروف بكل دقة وموضوعية .


حضر حفل التكريم أمين تحرير صحيفة الجماهير حميدي هلال، ومعاوني مدير الثقافة أحلام استانبولي وأحمد محسن.
ت هايك
رقم العدد ١٦٠٦٩