أمسية أدبية متنوعة للجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون

الجماهير - عتاب ضويحي

أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون أمسية أدبية متنوعة بمشاركة (محمد منصور، شهد حامد، عبد الحميد ملحم وتسنيم حومد) على مسرح ثقافي العزيزية مساء أمس.
وقدم بداية محمد منصور قصيدتين وجدانيتين الأولى بعنوان "إلى أمي "والثانية "إليك "ومن قصيدته الأولى قال:
مالي عجزت عن الكلام وما أنا
من قبل أعجزني الكلام وأوهنا
أمسيت في قلب البلاغة منهكا
فأنا بمرآها قتلت الألسنا
من دونها كل الكلام مصغرا
ولأجلها كل الكلام تكونا.
ثم ألقى عبد الحميد ملحم مجموعة من القصائد الشعرية بدأها بقصيدة مهداة لقائمة الشرف لشهداء الوطن بعنوان "وحدكم " إضافة لقصائد غزلية وأخرى تبعث على العزة والكرامة والموت بشرف حملت عناوين (مت وحيدا، الحبر السري وليلى) ومن قصيدته الأخيرة قال :
ما أسكر الشعر إلا حين غناها
واللحن لك لم يضرب الوجدان لولاها
ليلى وفي كل حرف باسمها نغم
لولاه لم تعزف الأوتار شكواها
ليلى القصيدة إن باحت مواجعنا
في كل بيت شجي البوح تلقاها.

كما قدمت شهد حامد ثلاث قصائد شعرية تنوعت بين الغزل والأمل والحنين (سنعيش، تساؤل وهذا المساء) ومما ذكرت في قصيدتها الأولى :
لو أن خطانا من مطر غسلت بالحب أراضينا
ياليت لجبهتنا رمقا لنحيك الشمس بأيدينا
ياليت لحاضرنا صوتا يأتي بمسامع ماضينا.
وختمت تسنيم حومد الأمسية بقصيدتين نثريتين الأولى بعنوان "إلى عروس العرب" والثانية "اعترافات أنثى عشرينية" . من قصيدتها الأولى قالت :
بين دمشق وقلمي، فكرة مغتصبة، تمزق قميص الأنظمة، تفتح من الكابوس فرجة أسبوعين، لعل بريقة تطل بلقمة الأطفال، ثتبت للعالم أن لاشيء ينتمي لها.
رئيس الجمعية عبد القادر بدور ذكر للجماهير أن الأمسية الأدبية تأتي ضمن برنامجها الثقافي المستمر بمشاركة مجموعة من الشباب هم نتاج للمهرجان الشعري الشبابي الذي بدأ في عام 2009، كما تأتي ضمن عملية تفعيل دور الشباب ودمجهم في المجتمع الثقافي، والنقد الذي توجه للمشاركين هو نقد بناء من نقاد وأدباء لهم رأيهم الموجه والمفيد للمشاركين.
هذا وقد شارك الحضور بمداخلاتهم وآرائهم في الأمسية إذ اعتبر الدكتور محمد حسن عبد المحسن أن ما تم تقديمه في الأمسية هو همسات وخواطر أدبية لكنها ليست شعرا.
كما انتقد طرق إلقاء المشاركين وأكد على حصر الإبداع في زواياه وتعريفاته وضرورة تفريغ الشحنات والعواطف أثناء إلقاء النص الشعري.
أيده الرأي الشاعر محمد بشير دحدوح الذي رأى أن الشعر موسيقا وجماليات النصوص لم تصل بسبب الإلقاء.
ت. هايك اورفليان
رقم العدد ١٦١٠٠