المواقع الأثرية في سورية وما تعرضت له من سلب وتدمير ممنهج ومدروس في محاضرة

الجماهير- أسماء خيرو

المواقع الأثرية في سورية وماتعرضت له من سلب وتدمير ممنهج ومدروس من قبل المجموعات الإرهابية في محاضرة بعنوان" الآثار السورية وتأثير الحرب عليها " أقامتها مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع المركز الثقافي بالعزيزية حاضر فيها المهندس الباحث عبدالله حجار، فيما أدار وقدم المحاضرة جهاد غنيمة رئيس ثقافي العزيزية وذلك على مسرح العزيزية .
استعرض الباحث حجار في بداية المحاضرة المواقع السورية المسجلة في قائمة التراث العالمي فكانت ( تدمر - بصرى الشام - دمشق القديمة - قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين - والمدن المنسية) .
ثم تحدث عن القرى الأثرية في شمال غرب سورية وأهم المواقع الأثرية في جبال الكتلة الكلسية ومنها ( جبل سمعان - وحلقة باريشا الأعلى - ودويلي الوسطاني - وجبل الزاوية) ولفت إلى أن المتنزهات الأثرية الثمانية التي يطلق عليها حدائق أثرية والتي تتوزع ما بين محافظتي إدلب وحلب هي تراث عالمي يجب الحفاظ عليه وهو مهدد بالخطر.
وتطرق الباحث حجار لأهمية مسارات هواة المشاة شمال غرب حلب، ودور القرى الأثرية في التنمية المستدامة في الريف السوري، ثم ذكر بعضا من أسماء القرى الأثرية في محافظتي حلب وإدلب .
ثم عرض مقارنة بالصور تبين المواقع الأثرية كيف كانت قبل الدمار وكيف أصبحت بعد الدمار مشيراً إلى أن الكثير من المواقع الأثرية في (تدمر - ودير الزور - وحلب - والرقة) قد تعرضت للسلب والنهب والتدمير المدروس والممنهج على يد المجموعات الإرهابية ومنها ( قلعة سمعان - قوس النصر - الجامع الأموي - معبد الإله بعل - كنيسة قلب لوزة - المدرسة الحلوية - جامع الفردوس - معبد باقرحا - الدودرية- قلعة الحصن - معرة النعمان - تمثال أبي العلاء المعري - مقام الصحابي عمار بن ياسر ) وغيرها.
وختم حجار المحاضرة بالإشارة إلى الحرائق التي تعرضت لها بساتين تدمر، وإلى أعمال الترميم القائمة حاليا في الجامع الأموي لافتاً إلى الجهود التي تقوم بها مديرية الآثار لإعادة الترميم والحفاظ على التراث السوري .
ولقد تخلل المحاضرة التي حضرها بعض المثقفين والمهتمين عدد من المداخلات حول مناطق أثرية موجودة في سورية .
ت: هايك اورفليان
رقم العدد ١٦١٠٣