الحد من حوادث السير في محاضرة .. المقدم علي : عدم مراعاة قوانين السير أدى إلى تصاعد أعداد الحوادث

 

الجماهير - أسماء خيرو

بهدف توجيه رسائل توعوية للحد من حوادث السير وضمن مذكرة التفاهم بين وزارة الداخلية ووزارة الثقافة، أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع قيادة شرطة محافظة حلب محاضرة بعنوان " الحد من حوادث السير" حاضر فيها المقدم رامي نديم علي، وذلك في صالة تشرين في السبيل، فيما قدم وأدار المحاضرة مدير الثقافة جابر الساجور .
استهل المقدم علي المحاضرة بالحديث عن أهمية السيارة، كونها شكلت نقلة نوعية في حياة البشرية من حيث توفير الوقت والجهد، مشيراً إلى أن ازدياد عدد المركبات وسوء الاستخدام، وعدم مراعاة قوانين السير، مما أدى إلى تصاعد أعداد الحوادث، والإصابات البشرية، إذ أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن الحوادث المرورية سنوياً بناء على الإحصاءات العربية والعالمية، تجاوزت مليون وثلاثمئة ألف شخص سنوياً، إضافة إلى خمسين مليون شخص يصابون بإصابات جسدية، منها تنتهي بإعاقة دائمة مما يشكل نزيفاً بشرياً ومادياً وهدراً للطاقات غير المبررة.
وأوضح المقدم علي بأن السلامة المرورية تتضمن أربعة عناصر هم (العامل البشري، والمركبة، والمؤثرات البيئية، والطريق). مبيناً الأخطاء التي يقع بها كل من السائق والمشاة وراكبو الدراجات النارية والعادية التي تتسبب بحدوث الحوادث ومن بينها ( التهور في القيادة، السرعة الزائدة، التجاوز الخاطئ، عدم التقيد بالعبور في الأماكن المخصصة للمشاة، والسير عكس حركة السير بالنسبة لسائقي الدراجات).
وأشار إلى أن السرعة الزائدة تعد السبب الرئيس لمعظم الحوادث إذ تقع بنسبة ٤٠ % من مجموع حوادث السير، فيما تناول المشروبات الكحولية واستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة وتجاوز الإشارة الضوئية،تقع بنسبة ٢٣ % من مجمل حوادث السير .
وشرح كيفية التصرف عند مصادفة أي نوع من حوادث السير إذ قال :
- إذا كان السائق يقود المركبة وفجأة صادف الحادث، عليه الوقوف مباشرة وتشغيل الأنوار والمؤشرات الضوئية لتنبيه السائقين الآخرين.
- أما إذا كان الطريق مكتظاً بالسيارات يفضل عدم الوقوف والاتصال مع الإسعاف وشرطة المرور .


- مساعدة الجرحى إن كان لدى الإنسان إلمام بالإسعافات الأولية مثل "إيقاف النزيف وتثبيت طرف مكسور، أو إجراء تنفس اصطناعي للمصاب" ثم طلب الإسعاف على الرقم ١١٠ /وشرطة المرور على الرقم/ ١١٥ /.
- بالإضافة إلى ضرورة تسجيل رقم السيارة الصادمة ولونها ونوعها إذا شهد الشخص الحادث .. ووضع مثلثات التحذير قبل مكان الحادث بمسافة كافية حتى يتم منع اصطدام السيارات القادمة.
وختم المقدم علي المحاضرة مؤكداً على ضرورة الاهتمام الكافي بتأهيل السائقين،وتوعيتهم عن مخاطر حوادث السير في مدارس تعليم قيادة المركبات، والتشدد بإجراءات الحصول على إجازة السوق، بالإضافة إلى إقامة الندوات والمحاضرات التوجيهية لسائقي المركبات العامة التكاسي والسرافيس) لأن هاتين الفئتين هما من أكثر مستخدمي الطريق، منوها بأن القيادة فن وذوق وأخلاق وفيها يتجلى احترام الإنسان لنفسه ولغيره ولوطنه، وأن معيار تقدم المجتمع يقاس باحترام المواطنين للقوانين، والأنظمة، ومنها قانون السير الذي وجد، وهدفه الأكبر والأساس هو الحد من حوادث السير ..
ولقد تخلل المحاضرة التي حضرها معاونا مدير الثقافة أحمد محسن، وأحلام استانبولي، وعدد من المثقفين والمهتمين، عدد من المداخلات، ناقشت دور الأخلاق الشخصية في تحقيق السلامة المرورية وعدم الخوف من إسعاف المصاب، وضرورة التأكيد على استخدام مثلثات التحذير .
ت : هايك أورفليان
رقم العدد ١٦١٥٠