ضمن حملة " فرحة طفل " جمعية بشرى الغد التنموية توزع القرطاسية على طلاب مدرسة جميل قباني

الجماهير / أنطوان بصمه جي

أطلقت جمعية بشرى الغد التنموية الخيرية المرحلة الثانية من حملة "فرحة طفل" لتوزيع المستلزمات المدرسية والقرطاسية والكمامات الطبية حيث تم تجهيز 225 حصة لتوزيعها على الكوادر التدريسية وطلاب مدرسة جميل قباني (الحلقة الأولى) بحي المشهد، وذلك بمساهمة فاعلة من قبل الأعضاء .
والتقت "الجماهير" عمار ديب المدير التنفيذي لجمعية بشرى الغد التنموية الذي أوضح أن مجلس إدارة الجمعية وبالتعاون مع الأعضاء قاموا بتجهيز القرطاسية والكمامات للبدء بحملة "فرحة طفل" التي تستهدف بعض المدارس في أحياء حلب، مضيفاً أن الحملة مستمرة لعدة مراحل انطلاقاً من الدور المهم الذي تلعبه الجمعيات الأهلية في ربط النسيج المجتمعي والارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري للمجتمع، الأمر الذي يحتاج إلى تكافل وتضافر جهود الجهات المسؤولة عن القطاع التربوي من خلال التشبيك مع الجمعيات الأهلية الفاعلة في المجتمع بغية دفع الأطفال للاستمرار في عملية التعليم.

وقالت الموجهة التربوية ميس النائب رئيس قسم التربية والتعليم في جمعية بشرى الغد التنموية إن الجمعية وضعت خطة لاستهداف طلاب المدارس والكوادر التدريسية لتوزيع القرطاسية والكمامات الطبية، بالإضافة إلى البدء كمرحلة أولى بتوزيع 150 حصة من القرطاسية للعائلات المسجلة في الجمعية، وأضافت إن حملة اليوم هي استمرار المرحلة الثانية من حملة "فرحة طفل" لتوزيع القرطاسية على طلاب مدرسة جميل قباني.
من جانبه، قال محمد توفيق عطار مدير مدرسة جميل قباني إن جمعية بشرى الغد التنموية من خلال زيارتها للمدرسة قامت بعمل جميل ومميز من خلال توزيع القرطاسية على طلاب الأيتام وأبناء الشهداء، بالإضافة إلى توزيع الكمامات لزرع البسمة على وجوه الطلاب بعد المحن التي شهدتها مدينة حلب بالإضافة إلى قيام الأعضاء بحملة توعوية وتثقيفية لموضوع فيروس كورونا وتوضيح الإجراءات الاحترازية والنظافة، وتوزيع القرطاسية لأكثر من 225 طالباً من طلاب الحلقة الأولى في المدرسة.
يذكر أن جمعية بشرى الغد قامت بتوزيع المرحلة الأولى من حملة فرحة طفل بتوزيع ١٥٠ حصة من القرطاسية والكمامات وبعض المعقمات على عائلات الأيتام وأسر الشهداء المسجلين ضمن سجلات الجمعية وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والمحافظة على التباعد بين الأخوة المستفيدين.
ت: هايك أورفليان
رقم العدد ١٦١٧٣