بهدف إعادة إحياء التراث..معرض روزانا للحرف اليدوية ينطلق في حلب القديمة

 

الجماهير : هنادي عيسى

بهدف إعادة إحياء التراث وبالتعاون مع الجمعيات الأهلية والصناعية والمهنية في مدينة حلب أقام فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية معرض روزانا لإحياء الحرف والمهن اليدوية بمشاركة فعاليات أهلية وطلابية وذلك في خان الكتان في المدينة القديمة حيث افتتح المعرض أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور ابراهيم الحديد بحضور رئيس جامعة حلب الدكتور ماهر كرمان وعدد من الحرفيين والمهتمين.


و ضم المعرض ٢٦ حرفة ومهنة يدوية تراثية تنوعت بين حفر على الخشب موزاييك _ نول يدوي البسيط _ نول يدوي ( سجاد) _ الخيط العربي على الخشب _الخط العربي _ التنجيد _ صناعةالفراء _ النقش على النحاس _ النقش على الحجر _ صناعة الفخار _ خراطة الخشب _ صناعة الأحبال المكرميات _ صناعة الصابون _ صناعة اللجام _ صناعة الزعتر_ تشكيل المعادن _صناعة الغربال _صناعة الزجاج _ الفن الدمشقي النافر على الخشب _ التطريز .
دارين سليمان رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة سورية قالت : هذا المعرض هو رسالة للشباب الحلبي والشباب الجامعي بضرورة الحفاظ على التراث إذ أن أحد أسباب الحرب على سورية هو هذا التراث وهي كانت لمحو الذاكرة والحضارة السورية ومحو روح الشباب السوري فكيف للشباب السوري فيما يخص ثقافته وحضارته ووجوده لذلك كان لابد للاتحاد الوطني أن يكون له هذا الدور الرائد من خلال هذا المعرض .
ياسر جاويش رئيس فرع جامعة حلب لاتحاد الطلبة بين أن روزانا معرض يتكلم عن المهن التاريخية في مدينة حلب الهدف منه هو إعادة إحياء عدة حرف و مهن يدوية قديمة شارك فيه عدة فعاليات أهلية اجتماعية مهنية من أبناء حلب وطلاب جامعة حلب إذا أن هناك طلاب ورثوا المهنة عن أجدادهم وآبائهم وفي هذا المعرض يوجد الجد والأبن والحفيد كون بعض المهن لها خصوصية ضمن مدينة حلب وستستمر طوال استمرار المدينة على رغم كل التطور التكنولوجي والصناعي إلا أن هذه المهن المتواجدة في هذا المعرض هي الأساس ويبقى لها أثرها الإيجابي كونها مرتبطة بتاريخ حلب إذ أن هناك مهن لم يبقى إلا شخص أو اثنان يزاولانها و هذه المهن النوعية تعكس حضارة وعراقة مدينة حلب ولدينا مركز المحترف الذي يملك لوحات مسمارية تحكي عن جميع اللغات والحضارات التي تعاقبت على الأرض السورية .


و يضيف جاويش أن هذا المعرض جاء استكمالا لانتصارات الجيش العربي السوري الذي نفض غبار الإرهاب عن مدينة حلب التي تتمتع بخصوصية تجارية وصناعية .
دنيز أكشار أمين سر جمعية المحترف السوري قالت أن المركز يعنى بالحرف التقليدية التراثية القديمة والهدف هو حماية المهن من الانقراض وعدم السماح للحرفيين بإيقافها والمركز يقوم بإجراء دورات للطلاب على الحرف وقد خصصنا في هذا المعرض للطلاب موضوع ثقافي حيث قمنا بدراسة أكاديمية عن كتابات سورية القديمة وتم توثيقها بكتالوكات مع ترجمات وتاريخ ولمحة عن الحقبة الزمنية وهي خاصة بتاريخ سورية ونحن نريد إعادة إحياء هذه الحرف وإرسالها خارجاً للسواح الذين لا يستطيعون القدوم بسبب الحرب والحصار وتذكيرهم بتاريخينا وتراثنا, كما أنناحصرنا اللوحات الثقافية بغرفة واحدة كي يتم الشرح للطلاب عن كل لوحة إضافة إلى أن هناك بعض المدارس ستقوم باصطحاب طلابها إلى المعرض بهدف تعريف هذا الجيل بتراثنا الغني والمتنوع وتعزيز حبه لوطنه وتعلقه به وتمسكهم به والمحافظة عليه مستقبلاً من خلال اطلاعهم على تراثهم القديم .


ت: جورج أورفليان
رقم العدد ١٦٢٣٣