جمعيات أهلية تشارك بحملات نظافة في مدارس متعددة بأحياء حلب

الجماهير - أنطوان بصمه جي

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، أطلقت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل حملة نظافة وتوعية بأهمية العمل التطوعي في الجوانب الإنسانية والمجتمعية وشملت الحملة 5 مدارس في أحياء حلب وبمشاركة عدد من المتطوعين في الجمعيات الخيرية و الأهلية من محافظتي دمشق وحلب، حيث تم استهداف مدارس في كل من حي مساكن هنانو ومحيط قلعة حلب والاسماعيلية والسريان الجديدة وبستان القصر وشارك طلاب المدارس مع المتطوعين بتنظيف صفوفهم وباحات مدارسهم، بالإضافة إلى مشاركة متطوعو جمعية ساعد التي جاءت من دمشق لتحتفل باليوم العالمي للتطوع في مدارس مدينة حلب.
وبيّن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب ديمتري عيسى أهمية العمل التطوعي وأثره الإيجابي في المجتمعات حيث استهدفت المنظمات الأهلية المدارس في المقام الاول انطلاقاً من وجود الطلاب الذين يعتبرون اللبنة الأول وسيوصلون الرسالة إلى اسرهم التي تعد الخلية الأولى في المجتمع وبالنهاية تتحقق الغاية على المجتمع ككل، حيث بدأت الحملة عن توعية ضمن الصفوف المدرسية وتلاها حملة نظافة ميدانية في المدراس.

وعن توزع المدارس المستهدفة في اليوم العالمي للتطوع، أضاف عيسى أن الحملة استهدفت المدارس المتوزعة على أحياء مختلفة من مدينة حلب (مدرسة الشهيد محمد سيف محمود في حي مساكن هنانو، مدرسة الحمدانية جانب قلعة حلب، مدرسة المأمون بحي الاسماعيلية، الشهيد علي نضال ضويا في حي السريان الجديدة، مدرسة الشهيد توفيق عمرايا في حي بستان القصر) .
بدوره، قال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل صالح بركات لـ "الجماهير" إنه وبمناسبة اليوم العالمي للتطوع وضمن نشاط الوزارة قمنا باستهداف 5 مدارس موزعة على الفئات العمرية المختلفة والمناطق في مدينة حلب للعمل على توعية الطلاب حول مفهوم العمل التطوعي وأهميته في المجتمع سواء في المدرسة او المنزل أو الحي وتفعيل روح التعاون والمساعدة فيما بينهم، مضيفاً مساهمة عدة جمعيات من دمشق في سنوات سابقة بمبادرة عديدة في مدينة حلب بالإضافة إلى جمعيات من حلب ومساعدتهم في العمل التطوعي حيث شاركت الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية والإحسان ومبادرة أهالي حلب بالإضافة إلى مساهمة جمعية ساعد من دمشق.

وقال مدير جمعية ساعد المشارك عصام حبال لـ "الجماهير" إنه من خلال زيارة بعض المدارس في مدينة حلب تم اكتشاف العديد من المبادرات من طلاب الصفوف الابتدائية، مضيفاً أن الطالب عندما يقرر الحفاظ على صفه المدرسي وطالبة أخرى تبدي رغبتها بمساعدة زملائها تعد بمثابة روح العمل التطوعي على صعيد المدرسة، مضيفاً أن جمعية ساعد تعمل ضمن بيت واحد وانتقل المتطوعون البالغ عددهم 15 متطوعاً من غرفة دمشق إلى حلب بالإضافة إلى وجود فريق أساسي للجمعية في مدينة حلب للمساهمة بتكريس العمل التطوعي في مدارس حلب حيث تركز عملها بتوجيه الأطفال وإرشادهم لمعنى ثقافة التطوع وإظهار روح التطوع الموجودة لديهم وبالتالي انعكاسها على أرض الواقع والعمل على تنميتها وبالتالي زرع الانتماء في مجتمعاتهم والحفاظ عليها.
وأكد مدير حماية الطفولة في الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية ساهر صابونة مشاركة 14 متطوعاً بالإضافة إلى توزع 18 متطوعاً في مدراس أخرى، وأن السبب الاساسي للقيام بالحملة للحديث عن التطوع وأهميته على الجوانب الإنسانية والمجتمعية حاولنا استخدام أساليب تناسب مع الفئة العمرية والتركيز على زرع ثقافة التطوع في نفوسهم، مضيفاً أن الجمعية معنية بشكل اساسي بالدعم النفسي والاجتماعي لكافة الفئات العمرية بالإضافة إلى تقديم الانشطة التوعوية والترفيهية والدعم التعليمي وتقديم المعاينات الطبية المجانية .

وأوضحت مرام وفائي المديرة المعاونة في مدرسة الشهيد علي نضال ضويا في حي الزهور بالسريان الجديدة إن المدرسة تتألف من 19 شعبة وتتضمن نظام دوام ثنائي صباحي ومسائي ويوجد شعبة رياض أطفال بالإضافة إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بعدد 18 طالباً، ورحبت بالجهود التي تبذلها المنظمات الاهلية معربةً عن امتنانها للمعلومات التي قدموها وساهمت بتحفيز الطلاب للاشتراك في العمل التطوعي وتعزيز ثقافة الانتماء والحفاظ على نظافة المدرسة الأمر الذي يساهم على تبيان الجوانب الجمالية للمدرسة انطلاقاً للحي والمدينة.
تصوير: جورج أورفليان
رقم العدد ١٦٢٤٤