لوحة وتعليق

الجماهير- بيانكا ماضيّة

كنت أسير ووالدتي في هذه الحارات التي تعجبني قناطرها وأبوابها الخشبية، فيها عبق أشتمّه يجعلني متسمّرة أمام أبوابها تلك، أتمعّن في الألوان، في "السقاطة"، أتخيّل ما تخفيه خلفها هذه الأبواب.. وفجأة وجدت نفسي وحيدة، أضعت أمي، وأنا الآن حائرة فإلى أي الجهات أذهب؟! لابد من أن تعود أمي لتراني في هذه الحارة، ولكن إن أضعت أنا هذه الحارات وأبوابها وعطرها الذي يعبئ أنفاسي فكيف أجدها؟!.

اللوحة للفنان برهان عيسى.

رقم العدد 16316