الباحث في الفيزياء والمعالج بالطاقة الكونية (حمادي سمكو) هل هناك جهة ستتبنّى اكتشافه للمصل الذي أطلق عليه ( a.s.s ) لمعالجة بعض الأمراض ومنها كوفيد 19؟!

الجماهير- بيانكا ماضيّة

لم يفكر بالحصول على براءة اختراع لحماية الملكية الفكرية لأسباب كثيرة قد لا تعجب القارئ، فقد تعلم من لعبة الشطرنج التي يمارسها أن النقلة الأولى هي التي تحدد مسار اللعبة, وهناك قانون في الفيزياء وضعه العالم إسحاق نيوتن يطلق علية اسم الفعل ورد الفعل, فالفعل هنا هو طرح الاكتشاف أو الاختراع, ورد الفعل ستكون التشكيك والهجوم الشرس على الاكتشاف وصاحبه, وهو في غنى عن الدخول في حرب البسوس, على حد قوله، ولذلك يعمل وحيداً دون تبن من أحد، وليكتب التاريخ أن مواطناً سورياً ابتكر طريقةً جديدة للعلاج بالماء ستغيّر نظرة العالم للعلاج البديل أو المكمّل كما يسمونه!

حمادي محمد ديب سمكو، من مواليد 1980 ، مقيم بشكل دائم في اللاذقية، وهو باحث في الفيزياء الكونية ومعالج بالطاقة، يقول عن تعريف العلاج بالطاقة الكونية، بأنه من المعروف أن عنصر الأوكسجين هو من أهم عناصر الحياة والطاقة الكونية، فللأوكسجين أهميّة حيويّة كبيرة جداً، إذ لا غنى عنه لاستمرار الحياة على سطح الأرض، فهو أساس عملية التنفّس الخلوي عند الإنسان والحيوانات، كما يدخل في عملية التركيب الضوئي عند النباتات, ولذلك عندما نقول العلاج بالطاقة الكونية نقصد العلاج بالأوكسجين .

ولاختياره عنصر الماء أو الأوكسجين للعلاج وفيما إذا له أضرار جانبية، يقول: لأنه كما من أهم عناصر الحياة، وفي كوكبنا الذي نعيش فيه يبدو الماء على أنّه المكوّن الأهمّ، وأنّ سرّ الحياة كامن في الماء, ولذلك وقع اختياري عليه ليكون سبباً في علاج بعض الأمراض، وخصوصاً العنصر المتأصل منه وهو الأوزونo3 وكوني من محبي عناصر الطبيعة والماورائيات بحثت مطولاً عن طريقة التحكم والتخاطب مع عناصر الكون العظيم ومنها لا الحصر عنصر الأوزون، وقد تم استخدامه للعلاج عالمياً عن طريق حقن مزيج من الأوكسجين والأوزون 5%أوزون و95% أوكسجين أي أنه مستخدم ومعترف عليه عالمياً كأحد أنواع العلاجات، ومن هنا بدأت الفكرة.. لماذا لا نقوم بتحويل خصائص الماء من h2o إلى h2o3 ؟ وبذلك نكون قد حصلنا على ثلاث ذرات من الأوكسجين وذرتين من الهيدروجين لأول مرة في عالم الفيزياء في وسط فيزيولوجي ملائم مثل ( السيروم ) ليحقن وريدياً دون أضرار جانبية على الإطلاق وهذا ما حدث.

التقنية التي يستخدمها المعالج حمادي، كما يقول، هي تقنيّة ترتكز على فيزياء الصوت، خلافاً لغيره من الباحثين الذين ركّزوا على فيزياء الضوء وما تُطلقه نوى الذرات من أنواع الأشعّة مثل أشعّة (ألفا, بيتا, غاما)، فالصوت ذو سرعة فائقة إذ تصل اهتزازات أمواجه إلى / تريليون هرتز/ في الثانية، اكتشفَ هذا الصوت ولم تقم مراكز البحوث بتعريفه بشكل دقيق, ولذلك قام باستخدام أحد المحاكيات البحرية وتحديداً محاكي الدلافين الذي يطلق أكثر من 100000 ألف هرتز بالثانية وتطويره ليصبح الإطلاق فائق السرعة بمقدار مليار هرتز بالثانية وبشكل موجه على السيروم، وبتردد معين يحاكي الرقم الذري للمادة, لينقسم ويتحول جزيء الماء الفيزيولوجي إلى خمس ذرات بدلاً من ثلاث.

 

يتمنّى الباحث سمكو تبنّي اكتشافه للمصل الذي أطلق عليه ( a.s.s ) وهو عبارة عن سيروم معدل فيزيائياً على الرغم من وجود معيقات كثيرة تمنع تبني الاكتشاف، على حدّ قوله، ومنها مافيا شركات الدواء العالمية، وبرتوكولات مراكز البحوث العلمية والطبية التي لا تكترث بالعلاجات البديلة وطبعاً لا تتبناها بحجج كثيرة منها فحص السمية والأضرار الجانبية والتجارب السريرية وبرتوكول طويل, القصد الواضح منه هو تسخيف العلاج والمطمطة لحماية المصالح التجارية للشركات الكبرى للأدوية الكيميائية, علماً أن المصل السيروم معدل فيزيائياً فقط ولا يخضع لفحص السمية بمعنى أنه ( آمن تماماً ) وخال من الأضرار الجانبية.

أما الأمراض التي يعالجها المصل فهي بعض الأمراض المستعصية, مثل (فقر الدم المنجلي , وفرفرية نقص الصفيحات الأساسي, والاضطراب الهرموني لدى النساء, وعوز العامل الثامن, وكوفيد19 , وبعض أمراض السرطان), فهو يقوم بتصحيح مسار الخلية الدموية وإعادة تهيئة عناصر الدم كالتعداد والصيغة, بالشكل قبل المضمون، ويعتمد بذلك على الإصلاح الجزيئي للحمض النووي للخلية نسبة لشكلها الهندسي المشوّه، فمن المعروف أن الخلية الدموية السليمة دائرية الشكل, ومحاطة بمجال كهرطيسي متصل يحميها, خلافاً للخلية المصابة التي يتقطع مجالها الكهرطيسي لوجود تشوّهات في شكلها الهندسي, ومن هذه الثغرات المحيطة بالشكل تلفظ الخلية فضلاتها مسببةً المرض, وارتفاع نسبة الأحماض والسموم في الجسم, ويظهر هذا واضحاً في التحاليل المخبرية، ومن هذه الثغرات أيضاً يكون الحل والعلاج, فهي تسمح بولوج العنصر الأهم في المصل وهو الأوكسجين المعدّل إلى داخل الحمض النووي للخلية أو الكرية وتصحيح مسارها وإرجاعها إلى شكلها الطبيعي السابق، وبذلك تقل نسبة المرض ويشعر المريض بالتحسن خلال فترة قصيرة جداً, ويظهر هذا واضحاً في التحاليل المخبرية.

 

كيف يعالج المصل مرض العصر كوفيد19 ؟.

وفقاً لما توصل إليه الباحثون والعلماء بأن الفيروس يهاجم كريات الدم والنخاع الأحمر وبالتالي يكون ضاراً ليس فقط لكريات الدم الحمراء ولكن أيضاً لعملية تكوين الخلايا الجديدة ومن المعروف أنها المسؤولة عن نقل بروتين الهيموجلوبين الغني بالحديد الذي يحمل الأوكسجين, كما يقول الباحث، وهنا يأتي دور المصل المحمّل بالأوكسجين المعدل, ليقوم بالإصلاح الجزيئي للخلايا المصابة (العائل) وبالتالي تصحيح مسار مستقبلات الخلايا وتغيير شكل الفيروس التاجي المكون من أربعة أنواع من البروتينات, ويرفع سوية الجهاز المناعي بشكل سريع ومميز, فإذا كان منشأ هذا المرض بالأساس عوامل خارجيّة تؤدي إلى انحراف الخليّة، وهو بدوره يُحدث تشوّهات في الجزيئات الكيميائيّة المُشكلة للخليّة مثل DNA,RNA والصبغيات الحاملة وغيرها, "فلماذا لا يكون تصحيح مسار الانحراف الفيزيولوجيّ خاضعاً لعوامل خارجيّة أيضاً، لا سيّما وأنّ الوجود واحد ونحن عندما نقول داخليّ وخارجيّ فالأمر لا يتعدى الانفصال الافتراضيّ ظاهريّاً ؟؟" ويقوم المصل المحمل بالطاقة الصوتية بالتشويش الراداري على الفيروس واستقطاب التردد الجديد الذي بدوره سيقوم بتعديل المسار للفيروس وإصلاحه ليصبح خامداً ومكشوفاً للجهاز المناعي النشط بفعل المصل ( a.s.s ) وبما أن الأوكسجين عامل منشط للجسم بشكل عام وهو العنصر الأهم للحياة فسيشعر المريض براحة ونشاط بعد المصل مباشرةً, وتبدأ الأعراض التنفسية بالتحسن خلال مدة أقصاها 3 ساعات وبالشفاء الكامل خلال 72 ساعة .

يسعى الباحث حمادي جاهداً للوصول إلى مصل الخلود الجزئي لجميع الأعضاء البشرية وخلاياها بعيداً عن الخلود الكلي المتمثل بخلايا الدماغ. وقد تمّت التجربة على مريض باعتلال الدماغ الكبدي دخل في غيبوبة وبعد حقن المصل وريدياً استفاق المريض، ولكن هذا يعتمد على عمل القلب، كما يقول، وفي هذا الأمر بحث كبير حيث أثبت المصل قدرته على تنشيط الدورة الدموية الكبرى وبعض الأعضاء البشرية وتحديداً الكبد، ويحتاج موضوع البحث إلى التجارب السريرية وفريق عمل طبي يراقب تطور الحالة، وهذا بعيد المنال حالياً.

في حال عدم تبني هذه الفكرة, أو عدم وجود منصّات مؤهلة لمناقشتها بعد الطرح، ماذا ستكون النتيجة بالنسبة للباحث حمادي سمكو؟!، وهنا يقول: أنا أتوقع ما لم يتوقعه أحد عن نفسه ... ففي سابقة من نوعها في التاريخ سيجتمع العامة من الناس على تأييد فكرة العلاج بالماء والأوكسجين المعدّل، وخصوصاً فكرتي المتمثلة بالمصل السيروم الذي لا ضرر منه بل كل الفائدة، وهذا ليس ببعيد إن شاء الله .

التقنية التي يستخدمها المعالج حمادي، كما يقول، هي تقنيّة ترتكز على فيزياء الصوت، خلافاً لغيره من الباحثين الذين ركّزوا على فيزياء الضوء وما تُطلقه نوى الذرات من أنواع الأشعّة مثل أشعّة (ألفا, بيتا, غاما)، فالصوت ذو سرعة فائقة إذ تصل اهتزازات أمواجه إلى / تريليون هرتز/ في الثانية، اكتشفَ هذا الصوت ولم تقم مراكز البحوث بتعريفه بشكل دقيق, ولذلك قام باستخدام أحد المحاكيات البحرية وتحديداً محاكي الدلافين الذي يطلق أكثر من 100000 ألف هرتز بالثانية وتطويره ليصبح الإطلاق فائق السرعة بمقدار مليار هرتز بالثانية وبشكل موجه على السيروم، وبتردد معين يحاكي الرقم الذري للمادة, لينقسم ويتحول جزيء الماء الفيزيولوجي إلى خمس ذرات بدلاً من ثلاث.

رقم العدد 16361