" الموبايل " في مرمى اللصوص

الجماهير - عتاب ضويحي

كثيراً ما بتنا نسمع عن سرقة أجهزة الخليوي، أو إلقاء القبض على عدد من سارقي الأجهزة، حتى لا يكاد يمضي يوم دون سماع خبر بهذا الخصوص، ويتفنن السارق بطرق السرقة فإما بطريقة الخطف وهو يستقل دراجته النارية، أو من جيب الضحية في الازدحامات، ومنهم من يشكل خلية وهو ما حصل منذ يومين في حادثة عند دوار التليفون الهوائي، إذ قام أحد اللصوص بسرقة الموبايل من يد فتاة كانت تتحدث به، ليفر بسرعة البرق ويدخل مختبئاً في إحدى الحارات، وعند إلقاء القبض عليه، بعد أن تعالت الأصوات "حرامي، حرامي" وبعد التعرف عليه من قبل الضحية، تفاجأ الجميع بعدم وجود الموبايل في حيازته، ليتضح فيما بعد أنه سلمه لأحدهم وهكذا دواليك.
طبعاً مما لاشك فيه أن هذه الظاهرة يجب قمعها، لكن من الواجب على الكثيرين اتخاذ الاحتياطات والاحترازات لاسيما الشبان والشابات، والتخفيف من بعض السلوكيات الخاطئة إن لم نقل الكف عنها، كأن لا نتحدث بالخليوي بينما نقطع الشارع، أو نقف جانباً ريثما ننهي مكالمتنا ونتابع مسيرنا بعدها، وحبذا لو تؤجل محادثات الواتس والتليغرام وتصفح الفيس والماسنجر إلى حين العودة إلى المنزل أو على أقل تقدير أن نكون في مكان مناسب لإجراء هذه الاتصالات، يكون أكثر أماناً من الشارع أو الرصيف.
فإن تناسى البعض أو سقط من باله سهواً أن جهازه في مرمى اللصوص، فهناك من يتحين الفرصة وينصب الشباك لاصطياد ذلك الغافل والمتناسي، والقليل من الحرص واجب!!