دور الأسرة والمدرسة في توعية الطفل ... أولى الجلسات الحوارية لجمعية بيت القصيد الثقافية

الجماهير - عتاب ضويحي

تقيم جمعية بيت القصيد الثقافية بالتعاون مع فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة ومديرية الثقافة، سلسلة ورشات حوارية تتناول قضايا تربوية وتوعية تستهدف فئات الأطفال والشباب في جوانب عديدة.
وأكد عماد الدين غضبان رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام على أهمية التوجه للفئات العمرية الشابة، لأنها البذرة الأساسية ، وبصلاحها يصلح المجتمع، وتكثيف الجلسات الحوارية التفاعلية معهم، للإصغاء إلى مشاكلهم، وتعزيز التعبير عن ذاتهم وبناء شخص قادر على مواجهة مشكلاته وإيجاد الحلول لها.

وأوضح أمجد بري رئيس مجلس إدارة الجمعية، أنه من أولى مهام الجمعية التي أشهرت وفق القرار/ 628/عام 2021 من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تسليط الضوء على مشاكل المجتمع الاجتماعية واقتراح الحلول المناسبة، من خلال إقامة سلسلة من ورشات العمل الحوارية، تستهدف فئات الأطفال واليافعين والشباب، تتناول محاور عديدة منها دور الأسرة والمدرسة في توعية الطفل،ودور المنظمات الشعبية والنقابات في الحد من الجريمة، دور الثقافة والإعلام في زيادة الوعي المجتمعي، دور المؤسسات الدينية في ترقية السلوك وفي الجلسة الأخيرة تقديم الحلول والمقترحات للجهات المعنية، في سبيل تطبيق المناسب منها.

وفي الجلسة الأولى تحدثت تغريد استنبولي باحثة اجتماعية عن دور الأسرة والمدرسة في توعية الطفل، إذ شاركت اليافعين المشاركين في الحوار، وطبقت معهم أمثلة عملية، كما طرح الأطفال مشكلات مروا بها أثناء طفولتهم، وكيف أثرت بهم والمسؤول عن تلك المشاكل، وكيف تم تجاوزها، وأكدت استنبولي على أهمية دور الأسرة في التنشئة وزيادة درجة الوعي والثقافة لدى الطفل، وزرع القيم بداخله، وتعزيز ثقته بنفسه، بالتشارك مع المدرسة، إلى جانب مشاركة الطلاب أنفسهم الحوار وتقديم المساعدة لأقرانهم، كما تطرقت لمفرزات الحرب وظهور بعض المظاهر والسلوكيات الخاطئة "العدوانية، التنمر" وكيفية معالجتها.
أدار الحوار في الجلسة الأولى المخرج المسرحي محمود درويش، والجدير بالذكر أن الجلسات تستمر حتى ال 11 من الشهر القادم، وتقام كل سبت في صالة نابلس الساعة الواحدة ظهراً.
تصوير - هايك أورفليان