لدعم الكفيف ودمجه بالمجتمع ... مبادرة "فرح يبصر النور" وتختتم فعالياتها

الجماهير - عتاب ضويحي

أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية التنموية والجمعية السورية للوقاية من العمى في حلب، حفل اختتام مبادرة "فرح يبصر النور" على مسرح ثقافي العزيزية أمس.
وأوضحت الدكتورة هبة ضويحي لل "الجماهير" مسؤولة تنظيم في هذه المبادرة، قائلة: أن فكرة المبادرة انطلقت من أفكار مجموعة شباب مبادرين إضافة لها وهم "كوثر إسماعيل، ياسر شحرور، غيث عجوم، المهندسة رشا مدلل، المهندس محمد ضويحي" تهدف لدعم المكفوفين، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها سورية، والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها، ولمسنا فيهم حب الحياة وتحليهم بالقوة والإرادة والرغبة على الاستمرار، فكان التنسيق مع المنتدى الثقافي والاجتماعي التابع للجمعية العربية السورية للوقاية من العمى، لإعادة المكفوفين إليه، وتعليم أكثر من 30 عضوا لعبة "تنس الطاولة" المخصص لهم، وتشجيع المتردد منهم على تحقيق إنجاز مثل أقرانه في مجالات المسرح والموسيقا والرياضة.

وعن دعم المبادرة بينت آلاء مدلل منسق مشروع دعم وتمكين الشباب التابع لمشروع الصحة الإنجابية الذي يدعمه صندوق الأمم المتحدة بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية التنموية، أن المشروع يقدم الخدمات للفئات العمرية ما بين 15 _25 "منها جلسات توعوية ورحلات وغيرها ، وكانت مبادرة" فرح يبصر النور "من المبادرات اللافتة، وبعد الالتقاء مع الشباب المبادرين والاستماع لأفكارهم وتبنيهم لها وقدرتهم على تنفيذها، تم الدعم المادي لهم وتصميم طاولة تنس خاصة بالمكفوفين" نظراً لخصوصية وضعهم.

وأشار جلال مكاراتي من الجمعية السورية للوقاية من العمى إلى الخدمات التي تقدمها الجمعية للمكفوفين" من دورات على الحاسوب، الموسيقا، لغات، رياضة، وأعمال يدوية وغيرها الكثير، إضافة للخدمات الصحية المجانية.
وتضمن الحفل تقديم عرض مسرحي يحمل اسم الفعالية ذاتها، لعبت دور البطولة فيه رهام سليمان، فتاة كفيفة تحلم بأن تنجح بمسابقة لإحدى المحطات الإذاعية، لحبها الشديد باللغة العربية، والإلقاء الصوتي، تتعرض للكثير من المعوقات، لكنها تنجح وتتفوق ويتم قبولها بالمسابقة.
وعن مشاركتها قالت سليمان :إنها استفادت كثيراً، فمشاركتها بالعمل المسرحي زاد من قوة شخصيتها، وإدراكها التام لدور المكفوفين الفاعل في المجتمع وهي واحدة منهم، وإعاقتهم يجب ألا تكون عائقاً في وجه أحلامهم.

كما قدمت فرقة المعري الفنية التابعة للمنتدى مجموعة من الأغاني الطربية بصوت الشاب هاني حبو، إضافة لتكريم الفائزين بالدوري الخاص بلعبة تنس الطاولة، وأعضاء المنتدى والمشاركين.
تصوير - هايك أورفليان