أبرز المكاسب التي حصلت عليها المرأة في سورية ... تبوأت مراتب عليا في سلك الدولة وحازت على مكاسب كثيرة

العدد: 
11959
جمعة, 2005/11/04
أقامت وزارة الادارة المحلية بالتعاون مع منظمة الاتحاد النسائي الندوة الثقافية الوطنية حول دور المرأة في انتخابات المجالس المحلية وتم تعداد بعض من المكاسب التي حققتها المرأة السورية والتي تتلخص بما يلي :

1- حصول المرأة على حق الانتخاب والترشيح وزيادة نسبة النساء في مجلس الشعب ودخول الوزارة لأول مرة في التاريخ عام 1975 وفي الحكومة السورية الآن وزيرتان الأولى للمغتربين والثانية للشؤون الاجتماعية والعمل كما تم تمثيل المرأة في جميع مستويات الادارة المحلية هناك أكثر من 140 امرأة .‏

2- تمثيل المرأة في القيادات الحزبية المتسلسلة وصولاً الى القيادة القطرية لحزب البعث واللجنة المركزية وهيئة الرقابة والتفتيش العليا في الحزب .‏

3- دخول المرأة مجال القضاء والمحاماة حيث تبوأت أعلى المناصب في هذا المجال, منها منصب النائب العام و حيث يوجد الآن في البلاد أكثر من مئة قاضية أي ماتشكل 12% من قضاة سوريةو250مساعدة عدلية وآلاف المحاميات والعاملات في السلك الحقوقي .‏

4- مشاركة المرأة في قيادات المنظمات الشعبية والمهنية والعمل الدبلوماسي .‏

5- تعديل بعض مواد الأحوال الشخصية لمصلحة المرأةوالأسرة في الحد من الطلاق وتمديد سن الحضانة.‏

6- حصولها على حق التعويض العائلي في حال عدم حصول الزوج عليه.‏

7- دخولها مجالات عمل جديدة حيث دخلت مجال الشرطة النسائية والسلك العسكري وأصبحت ضابطاً في القوات المسلحة تجيد مختلف أنواع القتال بأحدث الأسلحة, كما دخلت المرأة السلك الدبلوماسي وصولا الى مرتبة سفيرة.‏

8- تمتعت بحق الملكية الخاصة والاحتفاظ باسمها وجنسيتها بعد الزواج في نفس الوقت الذي ساوت فيه القوانين بين الرجل والمرأة من حيث الحقوق والواجبات كالأجر وساعات العمل وأعطت المرأة مزايا تتناسب مع طبيعتها حيث يبلغ عدد النساء السوريات العاملات في مجال الزراعة أكثر من 25.5 % وفي مجال الصناعة 14 % .‏

9- مثَّل مؤتمر بكين عام 1995 عاملاً هاماً في التأثير على وضع المرأة السورية ومنذ عام 1995 حققت المرأة نتيجة لتنفيذ الخطط والبرامج الاقتصادية والاجتماعية ونتيجة لتركيز الجهود الحكومية وغير الحكومية لدعم وتحرير المرأة وتقدمها وخاصة بعد مؤتمر بكين تقدما ملحوظاً تبرزه البيانات والاحصاءات في سورية المعاصرة ومن أبرزه :‏

- تم تنفيذ العديد من مشاريع محو الأمية في المحافظات التي تعاني من ارتفاع في نسب الأميين فيها وخاصة بين النساء التي ركزت على محو أميتهن وتأهيلهن مهنياً وإكسابهن المهارات المدرة للدخل ورفع مستوى وعيهن الصحي والثقافي وتحقيق القدرة لديهن لمتابعة التعليم .‏

- كما تم انجاز دراسة لتحديث القوانين النافذة في الجمهورية العربية السورية لاستخلاص النصوص القانونية التي تشكل عقبة أمام عملية تطور وتقدم المرأة وتعيق تمتعها بالحقوق الممنوحة لها ورفعت للجهات صاحبة العلاقة لإقرارها.‏

وتشير عدة تقارير الى أن وضع المرأة السورية في تحسن دائم من حيث المشاركة والعمل وظروف معاملتها على صعيد الأسرة أو المجتمع , وفي السنوات الأخيرة حققت المرأة السورية نسبة عالية من حيث مشاركتها في العمل الوظيفي الى درجة أصبحت بعض دوائر الدولة لاتحوي سوى النساء الموظفات .‏

وأما في المؤسسات الأكاديمية فقد كرست الجامعات على سبيل المثال عدد من الموضوعات لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه لمسألة النهوض بالمرأة إضافة الى العديد من الأبحاث والدراسات التي ركزت على هذا الموضوع من مختلف جوانبه من قبل الجهات المختصة .‏

الفئة: 
الكاتب: 
عمر مهملات