صدى الشهباء ... في الصباح .. بركة ونجاح

حلب ستستيقظ باكرا هذا امر اصبح ملحا وخاصة ان العاصمة الاقتصادية بما فيها من فعاليات تجارية وصناعية ونشاطات متنوعة بأمس الحاجة الى جعل مفاصل المدينة تغص بالحركة في مواعيد مبكرة نظرا لما لهذا الجانب من فوائد متعددة أكدها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : باكروا في طلب الرزق والحوائج فان الغدو /اي الصباح/ بركة ونجاح .

وضمن هذا الاطار فقد بدأنا نلمس تحركات فعلية اولها اللقاء الذي سيعقده السيد محافظ حلب وباشراف غرفة التجارة مع اصحاب المحلات التجارية في منطقة الجامع الاموي- السويقة والمناطق المحيطة بها لمناقشة مختلف جوانب المسألة والاستماع الى آراء الاخرين وصولا لصياغة نهائية لقرارات الفتح والاغلاق وهذا اللقاء ليس الاول ولن يكون الاخر ما دامت هناك حاجة ماسة تفرضها طبيعة المدينة زراعيا - سياحيا- اقتصاديا ..‏

المهم الان ان تكون هناك مشاركة فاعلة وجدية في اللقاء المزمع الذي تضمه الساحة المجاورة لخان الوزير في اواخر الشهر الجاري .‏

وتعود الملامح الايجابية الاولى بشأن الدعوة الى طلب الرزق في صباحات كل يوم بدوافع مختلفة لجعل المدينة ذات حركة نشطة منذ خيوط الصباح .‏

وضمن هذا السياق حبذا لو تشمل مثل هذه الافكار جانب دوام الاطباء ضمن العيادات لنخفف على ابناء المحافظة والقادمين من محافظات اخرى زحمة الانتظار امام ابواب العيادات وخاصة قبل فتحها صباحا وذات الشيء بالنسبة للصيادلة والمهندسين واصحاب مجمل الفعاليات الاخرى .. كل ذلك لتعميق فكرة الدوام باكرا لتصبح بحكم العادات اليومية ..» وفي الصباح بركة ونجاح «‏

الكاتب: 
زياد طالب