نافذة واحدة للتربية

تقسم الأعمال والمهام التي تقوم بها مديرية التربية على اشهر السنة فالامتحانات والتصحيح واعلان النتائج ضمن الشهر الخامس والسادس والسابع والتنقلات في بداية العام الدراسي ونهايته وينفرد الشهر الثامن بالاجازات والاعارة والاستيداع عدا عن الشكوى والمشاكل والقضايا المتعلقة بالعملية التعليمية من بنى تحتية وكوادر تدريسية وادارية وايضاً قضايا التلاميذ والطلاب ..‏

وكل هذه الأمور تصب في مجرى واحد وهو مديرية التربية في حلب وفي السنوات الماضية طبقت فكرة جيدة ورائدة تحسب لوزارة التربية وهي انشاء المجمعات التربوية في المناطق الرئيسية في ريف المحافظة اعزاز - عفرين - منبج - السفيرة - الباب ... الخ‏

ولكن هذه الفكرة لم تكتمل بسبب اقتصار دور هذه المجمعات على اشياء محددة لا تغني عن مراجعة المديرية الأم في المدينة التي مازال القرار فيها مركزيا وبيد مدير التربية ..‏

ومن يزر مديرية التربية في اي يوم لا على التحديد يظن انه داخل خلية نحل مزدحمة وهذا الازدحام لا ينتهي ابداً بسبب كثرة المراجعين واختلاف حاجتهم مسبباً كمية كبيرة من المعاملات الورقية التي تزداد يوما بعد يوم.‏

والحل الذي نقترحه وهو من وحي مبدأ النافذة الواحدة الذي طبق في دوائر عديدة ان يطبق في المجمعات التربوية بعد منحها عدداً من الصلاحيات لحسم الأمور والقضايا في مناطقها وترك الأمور الأساسية والرئيسية ضمن صلاحيات المديرية بحلب وبذلك تحقق مديرية التربية هدفين : الأول تخفيف الضغط عليها وعدد المراجعين وثانيا : حل المشاكل والقضايا بيسر وسهولة للعاملين في سلك التعليم وضمن مناطقهم ودون الحاجة الى مراجعة المديرية بحلب وهذه الصلاحيات يمكن تطبيقها اسوة بدوائر السجل العقاري التي افتتحت في مراكز المناطق لنفس السبب الذي تحدثنا عنه في هذه الزاوية..‏

الكاتب: 
محمد سلام حنورة