صدى الشهباء ... عزيزتنا مديرية النقل

استغرب ولا استغرب كيف تضيع اضبارة سيارة لمواطن حان موعد معاينة مركبته في مديرية النقل صاحبة الامتياز في التقنية الحديثة وأجهزة الكمبيوتر وخدمة النافذة الواحدة وأسطول من الخبراء والميكانيكيين والمهندسين والاختصاصيين بشؤون المركبات المختلفة, ناهيك عن خيرة الموظفين الذين يحلون أكبر مشكلة في أقل زمن ممكن .

استغرب كيف ضاعت اضبارة مواطن ومديرية النقل تملك هذه التقينات وتمتلك القدرة على صهر أية مشكلة لمركبة ما , ولا استغرب إذا كانت العجينة من بعض شريحة الموظفين قد شبت على الفوضى والاستهتار وألا كيف ضاعت اضبارة المواطن إن لم نقل أضابير أخرى تسببت في عرقلة الأمور وخلقت مناخات لا تليق أجواؤها بالعزيزة مديرية النقل .‏

قيل: إنه جرى تفتيش على الاضبارة ولكن للأسف لم يتم العثور عليها ومنح مالك المركبة رخصة سير مؤقتة لمدة عام وتم حجز »الكرت« ولا نعرف ما هي الإجراءات القادمة ?? وهل انتهى الأمر بمنح رخصة سير مؤقتة وأقفل التفتيش عن الاضبارة ??‏

أم أن أصحاب الشأن في ملفات المركبات أعطوا أمراً للبحث المستمر فالاضبارة تحمل وثائق هامة وتحمل أسماء من انتقلت إليهم الملكية وتحمل كل المواصفات الفنية .‏

وما نرجوه أن يكون المختصون قد نقلوا إلى أجهزة الكمبيوتر مضامين مئات الآلاف من الأضابير فعلى الأقل تكون الطامة ليست بكبيرة ويمكن الوصول إلى حل لقضايا المواطنين فيما إذا ضاعت أضابير أخرى أو تعرضت إضبارة ما إلى مشكلة جديدة .‏

وأخيرا نسأل العزيزة مديرية النقل هل يستطيع المواطن الذي ضاعت إضبارته أن يبيع مركبته ?? أم أن البيع مرتبط بالعثور على الإضبارة ?!‏

وما بين السؤال والجواب يبقى الأمر معلقاً والتفتيش عن الملف الضائع منسياً إلا إذا تابع ربان العزيزة موضوع الفوضى والاستهتار ووضع حدوداً إيجابية لهما فعلى الأقل سوف نجد الاضبارة ونصل إلى رفع العصي من العجلات مجاناً .‏

الكاتب: 
عطا بنانة