الآثار الأدبية الكاملة ... للأديبة الجزائرية زليخا السعودي 1943-1972

العدد: 
12319
ثلاثاء, 2007/04/10
عنايتي بالأدب الجزائري الحديث تعود إلى السبعينيات من القرن العشرين وفي أيلول 1977 تحولت هذه العناية إلى عشق عندما حللت في الجزائر عضواً في البعثة التدريسية

وامتدت إقامتي حتى تموز عام 1984 وبقيت هذه العناية قائمة وقد أثمرت عدداً من الكتب المطبوعة والمخطوطة أما المطبوعة الصادرة فهي :‏

- الصوت النسائي في الأدب الجزائري المعاصر , وزارة الثقافة , الجزائر 1982‏

- شخصيات من الأدب الجزائري المعاصر , المؤسسة الوطنية للكتب, الجزائر 1986‏

- في الأدب الجزائري الحديث , اتحاد الكتاب العرب , دمشق 1966‏

- الكلمة بين الصوت والموت , دار الثريا , حلب 1998‏

- أنا الشهيد وهذه حكايتي , دار الثريا , حلب 2002‏

- وهناك عدد من الكتب تحت الطبع :‏

1- ثورة نوفمبر في الأدب الجزائري الحديث , مؤسسة مفدي زكريا , الجزائر‏

2- مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية , دار الثريا , حلب‏

ومن الكتب المخطوطة :‏

- في المسرح الجزائري الحديث .‏

- البطل في الرواية الجزائرية .‏

- في القصة الجزائرية الحديثة .‏

- مقالات في الأدب الجزائري الحديث .‏

واذكر أنني شاركت في عدد من الملتقيات والمهرجانات والندوات التي تخص الأدب الجزائري:‏

- المهرجان الشعري السنوي في قسنطينة بمناسبة رحيل هواري بومدين .‏

- المهرجان الشعري السنوي في "بسكرة" بمناسبة رحيل الشاعر محمد العيد آل خليفة‏

- ندوة الأيام المسرحية في الجزائر العاصمة 1983‏

- مؤتمر الأدباء العرب في الجزائر العاصمة 1984‏

- الملتقى الدولي للأبعاد الدينية والفلسفية والتربوية لآثار الشاعر مفدي زكريا , غرداية 2005‏

وأثناء زيارتي (غرداية) و(الجزائر العاصمة) ما بين 10- 16 أيار 2005 توصلت إلى عدد من الكتب في الإبداع الجزائري الحديث‏

من هذه المطبوعات كتاب الآثار الأدبية الكاملة للأديبة الجزائرية زليخا السعودي 1943 - 1972 من جمع وإعداد شريبط أحمد شريبط وإصدار وزارة الاتصال والثقافة في الجزائر عام 2001‏

ويقع الكتاب في 417 من قياس 25*17.5 وقد ضم الموضوعات التالية :‏

- أضواء على حياة الأديبة زليخا السعودي 13-18 من كتبها شريبط تعرض فيها إلى ص 13-18‏

- تجربة الأديبة زليخا السعودية المتميزة بالتنوع والغزارة (قصة- شعر- رواية- مقالة- مسرحية)‏

السيرة الذاتية‏

- بدأت الكتابة 1958 وتوفيت 1972‏

- ولدت يوم 30 كانون الأول 1943 في قرية ببار ولاية خنشلة وفي قريتها عاشت طفولتها‏

- انتقلت مع عائلتها إلى مدينة خنشلة عام 1946 وفي عام 1947 دخلت الكتاب‏

- التحقت بمدرسة الإصلاح عام 1949 التي يديرها الشيخ أحمد السعودي وحصلت على الشهادة الابتدائية عام 1956‏

- راسلت البرنامج الثقافي الذي يشرف عليه الشاعر الراحل محمد الأخضر السانحي عام 1958 في الإذاعة الجزائرية .‏

- نجحت عام 1963 في شهادة الأهلية التي أهلتها للالتحاق بسلك التعليم بمدرسة العربي التدريبي .‏

- كان زواجها الأول في شهر آب عام 1965 فانتقلت إلى مدينة عنابة حيث يقيم زوجها عبد العزيز السعودي لكن الزواج لم يستمر إذ انفصلت عن زوجها بعد أن أنجبت منه ولدها محمد وفي العام نفسه انتقلت إلى الجزائر العاصمة قصد الالتحاق بالإذاعة الجزائرية وفي 22 تشرين الثاني من العام نفسه توفيت زليخة السعودي أثناء عملية وضع بإحدى مشافي مدينة الجزائر .‏

- كانت توقع زليخة كتاباتها بأسماء مستعارة منها آمال وأمل ومن الدوريات التي كانت تنشر فيها نتاجها جريدتا الأحرار والجماهير ومن الذين سألتهم من الأدباء الطاهر وطار ومحمد الأخضر السائحي وزهور ونيسي ويذكر أقارب الأديبة الراحلة أن رسائلها إلى الأدب الجزائري الطاهر وطار تزيد عن 300 رسالة وقد نظمت مديرية الثقافة بولاية خنشلة عام 2000 الأيام الأدبية الأولى لزليخة السعودي .‏

أما الموضوع الثاني فقد حمل عنوان دهشة الكتابة كتبته الأديبة زهور ونيسي تحدثت فيه عن تجربة زليخة السعودي الأديبة ومما قالته زليخة السعودي رحمها الله مبدعة كاتبة متحكمة باللغة الشاعرية ذات نظرة تأملية شفافة وشاملة للقضايا من حولها .‏

3- الموضوع الثالث:الكتابة المتحدية وكان بقلم الأديبة جميلة زنير تحدثت فيه عن النخلة السامقة التي شكلت الأحاسيس الجياشة والإرادة الحقيقية .‏

ثم انتقل معد الكتاب الأديب شريبط أحمد شريبط إلى نتاج الأديبة الراحلة زليخة السعودي بدءاً من القصص التي بلغت ثماني عشرة قصة جاءت ما بين الصفحة 24 والصفحة 206 ثم المسرحيات وهي ثلاث اليتيمان الشريدان , شهامة وغدر, التافهون فالمقالات التي بلغت 25 مقالة وجاءت في 145 صفحة .‏

ثم الرسائل والخواطر والمحاولات الشعرية وفي الوجه الخلفي للكتاب جاءت كلمة الشاعر عز الدين مبهولي رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين الذي يرى في جهد شريبط أحمد شريبط وفاء للأديبة الراحلة زليخة السعودي .‏

ولابد من الاشارة إلى ما لاقاه الأديب شريبط من أجل إخراج هذا السفر إلى النور وكنت قد اتصلت أكثر من مرة بالأديب شريبط بشأن نتاج زليخة السعودي وقد كتبت عنها في كتابي الصوت النسائي في الأدب الجزائري المعاصر وفي عام 1982 زرت المكتبة الوطنية الجزائرية وصورت بعض نتاج الأديبة الراحلة , وأيضاً اتصلت بالصحفي محمد الأزرق وزرته في منزله في بلوغين بالجزائر العاصمة, اطلعت على مقالات نشرتها في جريدة الأحرار وصورتها وما زالت بين أوراقي في مدينة حلب ثم اتصلت بالشاعر السائحي الكبير الذي أطلعني على عدد من رسائلها ومحاولاتها الشعرية بخط يدها وصورتها وما زالت إلى الآن بين أوراقي وقد اطلعت على كل هذه الأوراق الأديبة الجزائرية عمارية بلال أم سهام التي زارت حلب عام 1986 واطلعت على أرشيف زليخة السعودي في مكتبتي البيتية , وكنت في بداية الثمانينيات قد أعددت مخطوطة قصصية بعنوان عرجونة وقصصاً أخرى للراحلة الأديبة زليخة السعودي وقدمتها إلى المؤسسة الوطنية للكتاب في الجزائر العاصمة أثناء إدارة الأديب خلاص الجيلالي للقسم العربي إلا أن المؤسسة طالبتني بكتاب من الورثة من أجل الطباعة وعملت وقتها المستحيل حتى توصلت إلى كتاب خطي من ولدها محمد الذي كان وقتها طالباً في المرحلة الثانوية وقد أرسل إلي صورة فوتوغرافية لوالدته احتفظ بها إلى الآن متمنياً معرفة عنوانه لأرد له هذه الصورة أما المخطوطة القصصية فقد ضاعت وذهبت مع ذهاب المؤسسة .‏

وأتذكر أنني اتصلت هاتفياً بالروائي الطاهر وطار بشأن نتاج الأديبة الراحلة زليخة السعودي كان بودي أن يذكر الأديب شريبط أو يشير إلى ذلك وهو يعلم بما قمت به في هذا المجال نعم إنه على يقين من معرفته بما قمت به .‏

ولا شك أن ما قام به الأديب شريبط أحمد شريبط هو إخلاص للأدب الجزائري بعامة ووفاء للأديبة الراحلة بخاصة .‏

الفئة: 
الكاتب: 
أحمد دوغان