حدث الأسبوع... قمة أكثر من مهمة

العدد: 
13082
اثنين, 2010/05/10
تعيش المنطقة هذه الأيام ظروفاً وتحديات أكثر من خطيرة حيث التحالف الصهيوني -الامريكي مافتئ يطلق التهديدات والاتهامات يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات وتحديداً ضد قوى المقاومة والممانعة والدول التي تؤيدها وتساندها

وترفض الخضوع لاملاءات وهيمنة هذا التحالف العضوي بين الكيان وواشنطن والذي يقدم يومياً كل ما من شأنه ابقاء الأوضاع في هذه المنطقة في حالة توتر والدفع بها الى حافة الانفجار من خلال اتهام هذه الدولة أو تلك بتقديم الدعم للمقاومة وتارة بتهديد واضح وصريح لتدمير المنشآت النووية الايرانية ووضع حد لطموحات القوة الايرانية المتنامية في كل المجالات وتارة بتوسيع دائرة التصريحات الداعية للانتقام من تركيا جراء مواقفها المشرفة إزاء قضايا المنطقة في ظل هذه الظروف والأجواء الملبدة بالغيوم الداكنة يؤكد المراقبون أن القمة الثلاثية التي تضم قادة سورية وتركيا وقطر تكتسب أهمية استثنائية جراء الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها المنطقة في ظل تغييب عملية السلام واستبدالها بلغة التهديدات والاعتداءات .. وما يضيف الى القمة أهمية استثنائية أيضاً أن قادة سورية وتركيا وقطر لهم وزنهم السياسي الفاعل المميز في المنطقة والعالم حيث يبذلون جهوداً استثنائية في معالجة قضايا المنطقة ويعملون بصدق وشرف على تلبية طموحات أبنائها في التلاقي والعيش بكرامة والعودة بالمنطقة كي تأخذ دورها الفاعل من خلال امتلاك أبنائها قرار صنع المستقبل الخاص بهم.‏

وفي هذا الاطار يقف المحللون والمراقبون بكل احترام وتقدير أمام الجهود التي بذلها هؤلاء القادة التي لاقت ارتياحاً شعبياً لافتاً سواء على صعيد دولهم أو على صعيد دول المنطقة العربية والاسلامية والصديقة المجاورة .‏

ومايؤكده المراقبون أن هذه القمة الأكثر من مهمة ستأتي بنتائج ايجابية لصالح أبناء المنطقة الذين امتلأت نفوسهم محبة وثقة واحتراماً لهؤلاء القادة الذين اكتسبوا تميزاً وألقاً بفضل حرصهم الشديد على تحقيق مصالح أبناء دولهم ودول المنطقة.‏

الكاتب: 
حسن اسعد