حدث الأسبوع...اهتمام استثنائي

العدد: 
13125
سبت, 2010/06/05
زيارات السيد الرئيس بشار الأسد تحظى دائماً باهتمام استثنائي سياسي واقتصادي وإعلامي . وهذا الاهتمام الاستثنائي ناجم عن النجاحات الاستثنائية التي حققتها السياسية السورية بقيادة السيد الرئيس في ظل مرحلة هي استثنائية بحجم صعوباتها وتحدياتها وشراسة هجمتها على المنطقة العربية .

فسورية لم تصمد بوجه هذه التحديات فحسب وإنما استطاعت وباعتماد سياسة شجاعة حكيمة أن تتجاوزها وتتعامل معها بطريقة جعلت الآخرين يكنون لها الاحترام والتقدير ، مؤكدين أن لسورية دوراً محورياً وهاماً لايمكن لأية قوة أن تتجاهله وتتجاوزه‏

ولم تقف السياسة السورية عند حدود تجاوز تحديات المرحلة الراهنة وإنما انطلقت إلى الساحة الدولية لتكسب مزيداً من الأصدقاء وتبادلهم الوفاء انطلاقاً من مواقفهم المؤيدة والمناصرة لقضايا الأمة والمنطقة ، وهنا لابد من التوقف عند النجاح المتألق للسياسة السورية الذي حققته في استقطاب أهم وأقوى دول أمريكا اللاتينية اقتصادياً وسكانياً لصالح قضايا المنطقة ، هذه الدول التي كانت تعرف فيما مضى بالحديقة الخلفية لواشنطن.‏

وما زيارة السيد الرئيس لهذه الدول إلا تتويجاً للسياسة السورية الناجحة تجاه هذه البلدان التي تقف معظمها في خندق مواجهة هيمنة القطب الواحد ورفض إملاءاته وشروطه .‏

ومن هنا تأتي الأهمية الاستثنائية لجولة السيد الرئيس على عدة دول في أمريكيا اللاتينية لا لترسيخ وتوطيد العلاقات الثنائية في كافة المجالات مع هذه البلدان فقط وإنما لتجذير مواقف هذه البلدان تجاه مناصرة وتأييد قضايا المنطقة العادلة وهذا ماتحدث عنه الرئيس الفنزويلي هوغوشافيز عندما قال تعلمت الكثير من الرئيس الأسد بشأن قضايا الشرق الأوسط.‏

أخيراً .. لابد لنا من التوجه بالتحية والتقدير لأبناء جالياتنا في دول أمريكا اللاتينية الذين راحوا يحتشدون أمام مقرات إقامة السيد الرئيس في الدول التي يزورها لمبادلته المحبة والوفاء والعزم على مواصلة مسيرة البناء وتعزيز التواصل مع الوطن الأم واعطاء الصورة المشرفة المتألقة عنه التي تتبدى من خلال دورهم المميز في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية في الدول التي يعيشون فيها .‏

الكاتب: 
حسن أسعد