بانوراما فضاءات … الخاني والحناوي في أغنية جديدة

العدد: 
13591
ثلاثاء, 2012/05/29
في مفاجأة من العيار الثقيل، يستعد مصطفى الخاني لتسجيل أغنية جديدة ستجمعه بالفنانة ميادة الحناوي.

وستكون الأغنية بمثابة أوبريت غنائي سيتم تقديمه قريباً في دار الأوبرا السورية في دمشق دعماً للوطن في ظل الأحداث التي يشهدها. والأغنية التي لم يُعرف بعد مؤلفها، توجّه تحيةً إلى سورية وشعبها في مواجهة ما تتعرض له من أخطار خصوصاً التفجيرات التي كثرت في الآونة الأخيرة. يشار إلى أنّ الخاني أصدر عدداً من الأغنيات تزامناً مع بعض المناسبات، كما أدّى أغنية لعيد الأم بمشاركة عاصي الحلاني ودريد لحام. أما ميادة الحناوي، فقد قررت تأجيل طرح ألبومها الذي تتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين. علماً أنّ التأجيل سببه الاضطرابات التي تعيشها سورية والمنطقة. وكان شقيق المطربة السورية قد صرح سابقاً بأنّ صاحبة أنا بعشقكس . زس ز س الراحل في بداية التسعينيات. ومنذ ذلك الوقت، تحتاج إلى تعديل كلمة واحدة فيها، بعدما كتب كلماتها عبد الوهاب محمد. وفاة الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتيس توفي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي الكاتب كارلوس فوينتيس، أحد أشهر الأدباء في أمريكا اللاتينية، عن 83 عاما بعد مسيرة أدبية استمرت خمسة عقود. فقد ألف فوينتيس أكثر من عشرين رواية وعدة مجموعات من القصص القصيرة، ومن مؤلفاته الشهيرة موت ارتيميو كروز والأمريكي العجوز والحدود البلورية. وحازت رواية الأمريكي العجوز على شهرة واسعة في الولايات المتحدة، وحولت إلى فيلم سينمائي أنتج عام 1989 لعب البطولة فيه كل من غريغوري بيك وجين فوندا. وكان فوينتيس يقضي وقته متنقلا بين مكسيكو سيتي ولندن، وكان في عمله يخلط الأدب بالنشاط الاجتماعي والسياسي. وبقي نشطا وفاعلا إلى أواخر أيامه، حيث كان يعمل في تأليف رواية جديدة عندما وافته المنية. ويعتبر فوينتيس من جيل الأدباء الذي يعود له الفضل في تعريف العالم بأدب منطقة أمريكا اللاتينية، وهو الجيل الذي يضم أيضا الكاتب المكسيكي اوكتافيو باز والكولومبي غبرييل غارسيا ماركيز والبيروفي ماريو فارغاس يوسا. وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة. وقال الإعلام المكسيكي المحلي إن فوينتيس توفي في أحد مستشفيات العاصمة المكسيكية بعد أن أصيب بنزف في الدماغ. وقال ماريو فارغاس يوسا في رسالة عبر تويتر إلى ابنة فوينتيس لقد ترك كما هائلا من الأعمال التي تعد شهادة على المشاكل السياسية والثقافية في عصرنا. وقد فاز فوينتيس بعدة جوائز أدبية كبرى، منها جائزة سيرفانتيس الإسبانية، إلا انه لم يفز بجائزة نوبل. تراث صافيتا والساحل السوري .. تفاصيل البيئة موثقة بالصور يرى الباحث ناجح خلوف أن هناك ضرورة لتوثيق التراث بكل تفاصيله حيث يقول في مقدمة كتابه (تراث منطقة صافيتا والساحل السوري) إن الأدوات والآلات وبعض الأشياء التي كان يستخدمها الفلاح انقرضت واندثرت ولم تعد موجودة ولما أصبحت الآن من التراث كان لا بد من تثبيتها في ذاكرة الأجيال الجديدة تواصلاً مع الماضي الذي هو تاريخ كل أمة والمعبر عن حضارتها وشخصيتها. ويبدأ في كتابه الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب بالحديث عن البيت القديم في صافيتا بكل جزئياته وتفاصيله ذاكراً أن البيت القديم مبني من حجر الدبش غير المنحوت والمسقوف بالخشب والتراب وقد عاش فيه الإنسان دهراً طويلاً ولا يزال بعضهم يعيش فيه مرفقاً ذلك بمجموعة من صور البيوت في المنطقة. ثم يتناول الكتاب الأشياء الثابتة في المنزل مقدماً شرحاً مبسطاً عنها ثم الأشياء المنقولة من المنزل وهي مجموعة من الأثاث والأدوات ولكل منها وظيفته مرفقاً ذلك بمجموعة من أبيات الزجل والشعر التي تتغنى بالبيوت القديمة. ويفرد الكتاب للأدوات الزراعية والصناعية وأشيائها التراثية حيزاً جيداً من مساحته ليتحدث فيها بشرح مفصل عن كل الأدوات التي يستخدمها الفلاح في المنطقة وبتفاصيلها بين ما هو خشبي وما هو معدني مثل الصمد والنير والشرع والمسبلان والمساس والنورج وسواها مرفقة بصورها جميعاً. ولا يغفل الكتاب المهن التراثية المنقرضة والمندثرة حيث كان سكان صافيتا وقراها يقومون بصنع بعض الحاجات والآلات والمصنوعات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية والتي يستطيعون صناعتها في بيوتهم كأنواع السكاكين وسكك الفلاحة وبعض المنسوجات البسيطة التي تصنعها النساء وغيرها إضافة إلى المهن البسيطة التي كانت شائعة وانقرضت إلى حد ما مثل كتابة الرسائل وقراءتها ونحت الأجران وتربية دودة القز وخبراء كشف منابع المياه الجوفية. ويختتم الكتاب بذكر الكلمات العامية التي أوردها الباحث مع ذكر أصلها غير العربي بين ما هو سرياني وفارسي ويوناني وتركي وإيطالي منقولة من الموسوعة العامية السورية. مخرج «تايتانيك» يصل إلى أعمق بقعة على وجه الأرض حقق جيمس كاميرون، مخرج فيلمي «تايتانيك» و»آفاتار» اللذين حققا إيرادات قياسية، إنجازا جديدا لنفسه بالوصول إلى أعمق بقعة على وجه الأرض خلال 52 عاما، وذلك حسبما قالت جمعية ناشيونال جيوغرافيك. وبلغ المخرج الملياردير أعمق بقعة في محيط على مستوى العالم على متن غواصة صغيرة متقدمة للغاية أنفق ملايين الدولارات على تطويرها. وهبط كاميرون (57 عاما) إلى عمق بلغ نحو 11 كيلومترا إلى خندق ماريانا، غربي المحيط الهادئ، على متن غواصة يبلغ طولها ثمانية أمتار وتحمل اسم «ديب سي تشالنجر». وتجدر الإشارة إلى أن شخصين فقط وصلا إلى تلك البقعة، وهما ضابط البحرية الأميركية دون والش وعالم المحيطات السويسري جاك بيكار، وكانا على متن غواصة تابعة للبحرية الأميركية وكان ذلك في 23 كانون ثان (يناير) عام 1960. غير أن كاميرون أصبح أول غواص منفرد يصل إليها. وقضى كاميرون ست ساعات في خندق ماريانا لاستكشاف وتصوير الخندق وجمع عينات وبيانات قبل أن يعود إلى سطح الماء على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب غرب جوام. وعادت غواصة كاميرون إلى السطح بسرعة أكثر من المتوقع في رحلة استغرقت 70 دقيقة بعد أن استغرقت عملية الهبوط ساعتين و36 دقيقة. وكان والش وبيكار قد ظلا في الخندق لمدة 20 دقيقة فقط. يذكر أن كاميرون من ذوي الخبرة في الغوص في أعماق البحار، حيث قام بالغوص عشرات المرات، وقد قام بزيارة حطام السفينتين بسمارك وتايتانيك في شمال المحيط الأطلسي. وكان كاميرون قد أعلن أنه سيصدر نسخة ثلاثية الأبعاد من فيلم تايتانيك في دور العرض العالمية، في الذكرى المئوية لغرق السفينة العملاقة.‏

الكاتب: 
علي قدار