نــافــذة الصفحة ... معاً على الهواء

العدد: 
13584
أحد, 2012/05/20
هذه القصة واقعية تجري أحداثها وفق تخيلات وتطلعات, حيث يروى أن أحد المسؤولين في بلد عربي مجاور للبلد المجاور له , وبينما هو في سيارته أم الستائر السود , منطلقاً لمقر عمله ,

حيث سيبدأ عمله في تمام الساعة الحادية عشرة , حسب التوقيت العرفي المخالف للتوقيت القانوني للدوام في بلده وفي مختلف أنحاء العالم , جاءه اتصال من الإذاعة برنامج معاً على الهواء , وعلى الخط الآخر مواطن يشكي من ... ومن .... ومن ... وكانت الردود مسبقة الصنع جاهزة كالعادة منها أنه الآن في اجتماع , ومنها أنّ الإدارة السابقة أو المسؤول السابق هو السبب , ومنها أن هناك توجيهاً بالإسراع في الحل وعلى المواطن التريث , ومنها أن الإمكانات المادية غير كافية لديه وأنه يحتاج إلى لحظ تلك الشكوى لرصد ميزانية لها لاحقا وعلى المواطنين الصبر , والكثير منها يلقي فيها المسؤول اللائمة على المواطن الذي لا يلتزم بالقانون ... وأخيراً وليس آخراً , يشكر المواطن المذيع ويتحول المذيع لاستقبال شكوى أخرى مماثلة وردود مماثلة .... وهكذا تمر السنون والمواطن يسأل والمسؤول يجيب ...‏

ونظراً لتأخر البعض عن إعطاء إجابات دقيقة أو القيام بأعمال تعود على الوطن بالنفع أولاً , وليس على جيوبهم وأرصدتهم ...‏

فإنني كمواطن , أستمد ثقتي من حبي لوطني , وغيرتي عليه , سأعبر عن رأيي بحرية, ولن أخشى في الحق لومة لائم, وسأعلن لكم أسماء الفاسدين ليتم محاسبتهم علناً ليكون فيهم العبرة لمن يعتبر , ولمن تسول له نفسه أن الضحك على المواطن يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية وإليكم الأسماء بالتفصيل .‏

البقية على الصفحة التاسعة‏‏‏

الكاتب: 
المحامي محمد نوري داخل