( نساء ماهرات ) يمهد طريق البدء بمشروع اقتصادي ... تنمية المهارات والقدرات التنافسية للمرأة في المجتمع المحلي وخلق فرص عمل للمشاركات

العدد: 
14409
سبت, 2015/11/21

المرأة نصف المجتمع ولها تأثير كبير على تربية وبناء جيل يتحمل مسؤوليته تجاه العائلة والمجتمع والوطن ، إضافة إلى أن تمكين المرأة عن طريق التدريب ضرورة لا غنى عنها كما أن التدريب هدف وطني تسخّر لتحقيقه قطاعات الدولة والمجتمع بشرائحه كافة من أجل التنمية المستدامة والنهوض بالمجتمع والاقتصاد .

بهذه المقدمة عرضت غرفة صناعة حلب للغاية من مشروع نساء ماهرات أثناء حفل التخريج لمجموعة من نساء حلب اللاتي خضعن للدورة في وقت سابق هذا العام والتي أقامتها الغرفة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية .

وأشار نائب رئيس غرفة صناعة حلب باسل نصري خلال الحفل إلى أن هذه الدورات تقوم بها الغرفة انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية في تدريب كوادر تكون رديفة للقطاع الصناعي وتتمكن من العمل ضمن المشاريع القائمة أو إقامة مشاريع مستقلة وإن كانت مشاريع صغيرة ، مضيفاً بأن الهدف الأسمى في عملية البناء هو بناء الإنسان القادر على العطاء وإعمار الوطن .

بدورها استعرضت رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة الصناعة المشرفة على المشروع ألين لحدو خطوات تنفيذ التدريب منوهة إلى أن الهدف من المشروع هو تنمية المهارات والقدرات التنافسية للمرأة في المجتمع المحلي وتوفير خصائص محددة لتحقيق النجاح في الأعمال والتوعية بشأن المؤسسات وتشجيع العمل لحسابهم الخاص كخيار وظيفي ، مضيفة بأن التدريب والتأهيل في المشروع يتعلق بمهارات الحياة وكيفية البدء بعمل خاص ، وأن في نهاية كل مشروع سيتم العمل على التشبيك مع مؤسسات أخرى لخلق فرص عمل للمتدربات .

ولفتت لحدو إلى أن الشريحة المستهدفة في المشروع هن النساء ممن تراوحت أعمارهن بين (18 - 35) سنة والحاصلات على شهادة ثانوية كحد أدنى ، وأن مدة المشروع شهر ، وأن الغرفة ستستمر بهذا المشروع بمعدل أربع مرات في السنة .

من جانبها قدمت ممثلة الأمانة السورية للتنمية ومديرة التنظيم المجتمعي نيفين جنيدان عرضاً للمشاريع التي تقوم بها الأمانة السورية للتنمية في مختلف المجالات حيث يعتبر المجتمع الشريك الأساسي لبرامجها ومشاريعها .

وأوضحت جنيدان أن مشروع نساء ماهرات ساهم تعليم النساء مهارات حياتية منها مهارات التواصل وإدارة الوقت والتأسيس لمشروع والتواصل مع المصارف والجودة في المشروع ، مؤكدة أن هذا المشروع هو نتيجة جهد كبير وتعاون بين الأمانة السورية للتنمية وغرفة الصناعة وهو إثبات على قدرة السوريين على العمل بالرغم من كافة الظروف .

كما التقت ( الجماهير ) عدداً من المدربات والمتدربات المشاركات في المشروع :

الدكتورة نجاح طنوس – عضو لجنة سيدات أعمال غرفة صناعة حلب – مدربة  : الغاية من المشروع تسليط الضوء على شريحة كبيرة من المجتمع والاهتمام بهم وتنمية مهاراتهم وإظهار مواهبهم والارتقاء بهم وإرشادهم للطريق الصحيح .

رانيا حلاق - عضو لجنة سيدات أعمال غرفة صناعة حلب : تشجيع للمرأة الحلبية وليرى العالم أن النساء السوريات موجودات بفكرهن وإرادتهن وتعمل لبناء أمل جديد يشرق مع شمس كل يوم .

نيفين وتار – متدربة : الدورة مفيدة وتساهم في تمكين المرأة في المجتمع وتساعد على تعريف المرأة ماذا يجب أن تفعل على أرض الواقع ، وتطوير دورها لدفع المجتمع نحو الأمام .

منال زلط – متدربة : تعلمنا كيف تعمل كفريق عمل إضافة غلى معلومات شاملة حول تأسيس المشاريع ، إضافة إلى مهارات حياتية في عدة مجالات ، وهذه فرصة لنثبت أننا أقوياء بالرغم من كافة الظروف التي يتعرض لها وطننا .

تالين مكرويان – متدربة : معارف ومهارات جديدة تعلمناها في الدورة وستنعكس إيجاباً على سير حياتنا خاصة لناحية العمل والتواصل مع الشركاء الذين نحتاجهم .

يذكر أن عدد النساء المشاركات في المشروع بلغ /19/ سيدة .

 

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حسن العجيلي