أدوات رخيصة ومراهنات فاشلة

العدد: 
14409
سبت, 2015/11/21

لقد بات واضحاً أن أعداد سورية هو التوصيف الدقيق لهؤلاء لا يزالون يلجؤون إلى اتخاذ الأساليب الملتوية أحيانا والحرب النفسية أحياناً أخرى كملاذ أخير لهم وهم أي أعداء سورية لا يزالون يراهنون عليها بين الفينة والأخرى لإنعاش مرتزقتهم والجماعات الإرهابية التي يستأجرونها بالآلاف بهدف إخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم خلف القيادة الحكيمة بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم والمركب الذي تتعرض له سورية منذ نمو خمس سنوات رافعين راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة إطارها الأساسي دحر العدوان بالمقام الأول وتطهير كل المدن والأرياف من إرهاب هؤلاء المرتزقة على يد أبطال جيشنا الباسل الذي يحقق كل ويسطر ملاحم يقل نظيرها في العالم ...

فها هي معارك الأرياف في كل من اللاذقية وحماة وحمص وادلب وحلب والقنيطرة شاهدة حية على ما نقول وكذلك الأمر بالنسبة لكافة المعارك التي تشهدها كل بقعة من بقاع أرضنا الطاهرة .

كم من لقاء ومنتدى واجتماع عشاء وسواه كان يصطف فيه عدد من الشخصيات منهم من كان مدعوماً من رأس الشر العالمي المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية ومنهم من كان مدعوماً من قبل الزمرة الخائنة من دول ما يسمى مجلس التآمر الخليجي ومنهم من كان مدعوماً من الأتراك الى ما هنالك من زمر بتنا نسمع عنها بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان الهدف والغاية من هذه المجالس التآمرية كالعادة كان واضحاً حيث لم تأت بجديد بل على العكس فقد كانت تزيد في كل مرة من قناعاتنا بأن هذه الزمر مجتمعة ليست سوى أدوات رخيصة بيد معلميها وأسيادها سواء في الغرب أو لدى أي جهة عربانية متصهينة وهي لن تستطيع فعل شيء وكل ما تسعى إليه هو زيادة تدمير وضرب شعبنا ونهب وتخريب مقدراتنا خدمة لمصالح أمريكا وإسرائيل ولو كان ذلك على حساب دمنا ومقدرات ومصالح شعبنا .

خلال السنوات القليلة الماضية من عمر الأزمة السورية كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من أبناء شعبنا عبر مرتزقتهم معلنين في كل مرة دعمهم المطلق للإرهاب والإرهابيين الذين يسفكون دماء السوريين حتى باتت تتولى تنفيذ هذه المخططات مجموعات إرهابية متطرفة وفي كل مرة كانوا أيضاً يوجهون رسائل لطمأنة هؤلاء الإرهابيين ليس ذلك فحسب بل كانوا يسعون جاهدين لتغطية أفعالهم الإجرامية التي تتجسد إما بالتفجيرات الإرهابية التي تطال الأحياء والمؤسسات أو عبر قذائف وصواريخ الحقد التي تطال العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن والمناطق السورية أو بالدعم المباشر وغير المباشر الذي باتت بعض الأنظمة في المنطقة كتركيا والأردن تقدمة لهؤلاء المرتزقة الإرهابيين لتنفيذ مخططات الغرب الاستعماري على حساب الدم السوري الهدف من ذلك كله بطبيعة الحال منع هؤلاء الإرهابيين من إلقاء سلاحهم ورفع  معنوياتهم التي سرعان ما تنهار أمام ضربات أبطال الجيش العربي السوري ورجال المقاومة في كل بقعة من بقاع الأرض السورية الصامدة .

والآن يمكننا القول بشأن اجتماع دول الاتصال أو مساندة سورية كما أسماها المبعوث الأممي في فيينا إن سورية وأصدقاءها الحقيقيين هم من رفعوا راية النصر وهم من فرضوا الرؤية الحقيقية والواضحة لما يجري في سورية وهم من فرضوا على هؤلاء بأن يكون القول الفصل لنا نحن السوريين لأننا أصحاب الحق في تقرير المصير خاصة بعد اتخاذنا القرار النهائي بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين ومعهم حكماً المتآمرون والمتخاذلون واجتثاثهم من جذورهم إلى أن يعود الأمن والأمان لكل بقعة من بقاع وطننا الحبيب سورية .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف