حفل تكريم للأديبة سليمى محجوب .. تترجم الكتابة عملاً مستنيراً وتذهب إليها مدفوعة بوازع أخلاقي

العدد: 
14438
أحد, 2015/12/20

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية وبرعاية الدكتور محمد مروان علبي محافظ حلب أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع فرع اتحاد الكتاب وجمعية أصدقاء اللغة العربية حفل تكريم للأديبة سليمى محجوب .

وألقى أحمد محسن معاون مدير الثقافة  كلمة مديرية الثقافة قال فيها : إن الأديبة تترجم الكتابة عملاً مستنيراً وتذهب إليها مدفوعة بوازع أخلاقي ، ومع أن في الكتابة وخاصة في المجال الثقافي ما يصقل الإنسان ويصوب أحكامه فقد أكدت الأديبة محجوب دور الإرادة في الإنسان الذي يمتلك مزايا تتفق مع رسالتها التي تتضمن الإخلاص والتنظيم والواجب والتقشف ومجاهدة النفس والتضحية .

وأضاف: لقد دعت أديبتنا إلى إنسان نموذجي وحرصت في حياتها على تصوره ، من هنا لا أجد غرابة في أن تتكون حياتها في وجهيها العملي والنظري بوحدة المعرفة والأخلاق التي جعلتها مثقفة عربية نهضوية تؤالف بين التقدم وارتقاء الإنسان ومبشرة ترى في الفكر مولداً لواقع جديد.

كما ألقيت عدد من الكلمات التي تتحدث عن أعمال المكرمة في مجال الأدب والثقافة وتحدث عدد من الأدباء عن تجربة سليمى محجوب الأدبية منهم الأديبة ندى الدانا والدكتور أحمد زياد محبك وأحمد خميسي والشاعر محمد زينو السلوم .

بعد ذلك تحدثت الأديبة المكرمة عن المعاني الإيجابية للتكريم في إيجاد حافز أكبر للعمل والإبداع ويعزز شعور الانتماء إلى هذه المدينة التي ظلت تحتضن وتكرم الأدباء والمبدعين.

في ختام الحفل قدم عبد السلام بري عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب والدكتور أحمد زياد محبك رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب وجابر الساجور مدير الثقافة درع الثقافة وشهادة تقدير للأديبة سليمى محجوب .

والأديبة تحمل إجازة في آداب اللغة العربية من جامعة دمشق وقد حققت مخطوط ( الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب ) لابن العديم ولها العديد من الدراسات والكتب منها ( الحركة النسائية في سورية – الخطيب بن رباح عصره وحياته وشعره وأعلام من ذاكرة الأيام ) .

وقد صدر لها مجموعتان قصصيتان ( آسف حبيبتي وعالم أبيض من الثلج ) ، وقدم للمتحدثين الشاعر محمد حجازي.

حضر الحفل عدد كبير من الأدباء والمثقفين ومن أسرة وأصدقاء الأديبة المكرمة .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
سعد الراشد