تآمر (أصحاب الكروش) ما زال مستمراً

العدد: 
14444
سبت, 2015/12/26

لم يعد خافياً على أحد الدعم الذي تقدمه مشيخة قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتي تمتد من مصر إلى ليبيا فضلاً عن دعمها الفاضح للإرهابيين في سورية والعراق .

بالطبع أردنا الحديث عن الدور القطري المشبوه لعلمنا ويقيننا بأن أمراء هذه المشيخة كان لهم الدور الأكبر في ضياع ليبيا لأنه كان البوابة التي دخل منها الغرب عندما تدخّل عبر الحلف الاستعماري (الناتو) قبل نحو خمسة أعوام ، الأمر الذي ساهم بشكل أساسي في تدمير هذا البلد ونشوء جماعات متطرفة تريد تقسيمه ونهب ثرواته وإضعافه وجعله قاعدة لانطلاق الإرهابيين إلى سورية والعراق هكذا يمكن لنا تلخيص المشهد الليبي كقطر عربي ظن شعبه حرية فإذا به داخل المعتقلات بكل بساطة ؟!

لا شك أن العقل الذي أدار تلك اللعبة الجهنمية معروف ولم يعد خافياً على أحد ما قام به الأمراء من دول الخليج ثم ذاك الحلف الاستعماري وقبل كل هذا وذاك لا ننسى الدور المشبوه والمشكوك فيه أيضاً (لمجلس الجامعة العربية) الذي فسح المجال واسعاً أمام الغزاة للانقضاض على هذا البلد العربي أو ذاك لتحويلهم إلى برك من الخراب ليس إلا !

وهنا علينا ألا نغفل أيضاً الدور المشبوه والمشابه الذي لعبته هذه الجامعة المتآمرة على سورية والتي ساهمت إلى حد كبير في إطلاق الخطر الشديد على وطننا الحبيب بل لعلها كانت الوجه البشع الذي وجّه السهام المتآمرة علينا دون أن تحسب هذه (الجامعة المتصهينة) أي حساب للموقف والواقع السوري الشعبي والاجتماعي فكل ما يقدرون عليه هؤلاء الأمراء هو التآمر وتنفيذ أوامر أسيادهم في الغرب وهم دون شك لا يفقهون من هذه الدنيا سوى ملء (كروشهم) وانشغالهم في عالم الحيوانات والكازينوهات غير آبهين بما يحل بأوضاع سورية أو ليبيا أو العراق أو اليمن أو مصر وغيرها الكثير .

هؤلاء نجدهم بين الحين والآخر يتفوهون بكلام هم لا يدركون معناه ولا يعرفون سوى التحدث بلغة التآمر واللعب على الوتر الطائفي والتقسيم وسواها لكننا سنبقى بكل تأكيد على قناعة تامة أن أبناء شعبنا والشعوب العربية والشرفاء في العالم لن يقبلوا بمثل هذه السخافات التي تدعو للطائفية والتفرقة وسيرفضون كل دور وتصريح مشبوه يصدر عن أي أحمق خاصة من قبل هؤلاء الأمراء (أصحاب الكروش) وأنظمتهم الفاسدة .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف