أكاذيب جديدة على الوتر الإنساني

العدد: 
14465
سبت, 2016/01/16

قلنا مراراً أن شعبنا السوري الواعي والمتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الحين والآخر خاصة  تلك التي تدعي أنها من البلدان ( الصديقة ) لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور نحو خمسة أعوام من الحرب على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات .

إذن بات واضحاً أن أعداء سورية وهو التوصيف الحقيقي والدقيق لهؤلاء لا يزالون يراهنون على سوق الأكاذيب والفبركات والتضليل وآخرها اللعب على الوتر الإنساني في بعض المناطق السورية بعد أن ملوا من اتخاذ الحروب النفسية فيما سبق بهدف إنعاش مرتزقتهم والجماعات الإرهابية المسلحة التي يستأجرونها بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم خلف القيادة الحكيمة بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم الذي تتعرض له سورية منذ سنوات رافعين بذلك راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة  يسطرها أبطال جيشنا الباسل الذي يحقق كل يوم ملاحم قلة نظيرها في العالم ..إطارها العام  دحر العدوان والإرهاب في آن عن كل المدن والأحياء وتطهيرها من رجس هؤلاء المرتزقة الإرهابيين.

بالطبع خلال السنوات الماضية من عمر الحرب على سورية كان أعداء سورية أنفسهم يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من أبناء شعبنا عبر مرتزقتهم معلنين في كل مرة دعمهم المطلق للإرهاب والإرهابيين الذين يسفكون دماء السوريين حتى باتت تتولى تنفيذ هذه المخططات العديد من المجموعات الإرهابية وفي كل مرة كانوا يوجهون رسائل طمأنة لهؤلاء الإرهابيين ويسعون إلى تغطية أفعالهم الإجرامية إما بالتفجيرات التي تطال الأحياء والمؤسسات أو عبر قذائف وصواريخ الحقد التي تطال العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن والمناطق السورية أو بالدعم المباشر وغير المباشر الذي باتت بعض الأنظمة في المنطقة كتركيا والسعودية وقطر والأردن تقدمه لهؤلاء المرتزقة لتنفيذ مخططات الغرب الاستعماري على حساب الدم السوري .   

ولعل آخر ما حرر في هذا الصدد مسرحية بلدة مضايا وما حاول الغرب وعملاؤه في الداخل والخارج من استغلال هذه الحادثة دون فائدة لأن الواقع والحقيقة تقول أن الإرهابيين هم من يقفون وراء معاناة الناس ليس في البلدة فحسب بل في جميع أنحاء سورية .

إذن فلندع هؤلاء الخونة الذين لا يزالون يكملون فصول التآمر على سورية يفعلون ما يريدون وما يؤمرون به من قبل أسيادهم في أمريكا والغرب إذ أن القول الفصل لنا نحن السوريين لأننا أصحاب الحق في تقرير المصير خاصة بعد أن اتخذنا قرارنا النهائي في القضاء على الإرهاب والإرهابيين ومعهم حكماً المتآمرين والمتخاذلين .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف