تصعيد جديد مصيره الفشل

العدد: 
14481
اثنين, 2016/02/01

يبدو أن يد الإرهاب الآثمة التي عادت تضرب حلب من جديد وغيرها من المحافظات الأخرى كدمشق وحمص ودير الزور وسواها مخلفة العديد من الشهداء والجرحى لن يهدأ لها بال حتى يقطعها عن بكرة أبيها على يد أبطال الجيش العربي السوري الذين يحققون الانتصار تلو الآخر في مختلف ميادين القتال بدءاً من جبهة الجنوب مروراً بجبهة الساحل ووصولاً إلى الجبهتين الشمالية والشرقية.

بالطبع العمليات الإرهابية والتفجيرات التي تقوم بها المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا والسعودية وبعض دول الغرب تشير بوضوح إلى عملية إفلاس حقيقية عند تلك المجموعات الإرهابية من خلال الضربات القاسية والموجعة التي تتلقاها من قبل بواسل جيشنا الأبي في أكثر من مكان وخصوصاً كما قلنا في ريفي حلب الشرقي والجنوبي وريف اللاذقية حيث تم سحق المئات من المسلحين وتدمير آلياتهم ومستودعات ذخيرتهم التي كانوا يستخدمونها ومازالوا ضد المواطنين الأبرياء .

لا شك أن أجواء التصعيد الإرهابي الجديد الذي بتنا نتحدث عنه مؤخراً بكثرة ليست ببعيدة بطبيعة الحال عن محاولة الأطراف الخارجية التي لاتزال تقدم الدعم المالي والسياسي للعصابات الإرهابية المسلحة وكي توحي بشكل أو بآخر على ما يبدو أن الوضع غير مستقر لدينا وكلنا تابعنا التفجيرات الإرهابية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الهدف منها دون شك محاولة إدخال الخوف والقلق في نفوس المواطنين وعدم إظهار استمرار القضاء على العصابات الإرهابية المسلحة المنتشرة هنا وهناك .. لكن هيهات هيهات هذه الأعمال الإرهابية لن تثني إرادة الشعب السوري ولم تعد فبركاتهم الإعلامية تنطلي على أي مواطن سوري وقد اعتادت أن يسمع ويرى من الإعلام الشريك بسفك الدم السوري على نشر الأخبار الكاذبة والمضللة لتنال من مكانة سورية أو تزويرها الحقائق الساطعة التي يريدون إخفاءها أمام الرأي العام بالرغم من معرفة هؤلاء بما يجري على الأرض السورية التي تتعرض لأبشع وأشرس هجمة إرهابية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً .

بالطبع اعتدنا في كل مرة أن نشهد مثل هذا التصعيد عندما يكون هناك جلسة  ما لمجلس الأمن أو مؤتمر ويبدو أن هذه المرة لم تختلف الأمور كثيراً خاصة أن جنيف تشهد حالياً عقد جلسات غير مباشرة بين السوريين برعاية أممية .

عموماً ما حدث في حلب وفي السيدة زينب وفي حمص لم ولن يثني من عزيمة أبطالنا الأشاوس الذين يثبتون كل يوم أنهم رجال الشمس وعماد الوطن وحماته .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف