قرارات مشوهة تليق بجامعة معتوهة

العدد: 
14521
سبت, 2016/03/12

لا شك أن العقل الذي يدير اللعبة الجهنمية في منطقتنا معروف ولم يعد خافياً على أحد ما يقوم به نظام آل سعود وقبل هذا وذاك لا ننسى الدور المشبوه والمشكوك فيه الذي تقوم به مجدداً (الجامعة العبرية) التي لا تزال تفسح المجال واسعاً أمام الأعداء للانقضاض على هذا البلد أو ذاك كما حدث في وقت سابق وتآمرت هذه (الجامعة الملعونة) على وطننا الحبيب سورية فضلاً عن الدور المشبوه الذي لعبته في سفك الدم السوري وساهمت إلى حد كبير في إطلاق الخطر الشديد على بلدنا بل لعلها كانت الوجه البشع الذي وجه السهام المتآمرة على سورية دون أن تحسب هذه (الجامعة المتصهينة) أي حساب للموقف والواقع السوري الشعبي والاجتماعي .

أجل يمكننا القول إن ما وصلت إليه الحال سواء في سورية أو ليبيا أو اليمن أو العراق ولبنان مؤخراً يتم للأسف الشديد بتوقيع تلك (الجامعة المعتوهة) وبإدارة منها وبتوقيع من مسؤوليها (المتصهينين الجدد) الذين يأتمرون بأوامر العربان الذين لا يفقهون من الدنيا سوى الإمعان أكثر في إغراق الدول في صراعات هي في غنى عنها غير آبهين بحال الكثير من البلدان العربية .

هؤلاء نجدهم بين الحين والآخر يجتمعون للقضاء على قضية العرب المركزية (فلسطين) وهم على ما يبدو باتوا أكثر جدارة في التآمر على أبناء جلدتهم لأنهم خبروا ذلك كثيراً فضربوا سورية وقبلها ليبيا ثم العراق وبعدها اليمن وأخيراً وليس آخراً لبنان عبر اتخاذهم القرار المشؤوم ضد حزب الله والحشد الشعبي .

بالتأكيد كلنا يعلم أن أنظمة التآمر الخليجي قدمت الدعم ولا تزال لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية التي انتشرت بشكل سريع في مشرق الوطن العربي ومغربه حيث كانت البداية في ليبيا لأنها كانت البوابة التي دخل منها الغرب عندما تدخّل عبر حلف (الناتو) قبل نحو خمسة أعوام الأمر الذي ساهم بشكل رئيسي في تدمير هذا البلد ونشوء جماعات متطرفة أرادت تقسيمه ونهب ثرواته وإضعافه وجعله قاعدة لانطلاق الإرهابيين إلى سورية والعراق ومؤخراً إلى تونس ، ومع أن الأمر بات واضحاً خاصة بعد خطاب أوباما الأخير واعترافه الصريح وانتقاداته اللاذعة تجاه حلفائه في الغرب واتهامهم بالتقصير والتقاعس , إلا أن دول الخليج لاتزال تمعن في اتخاذ قرارات خاطئة وفاشلة لا بل وظالمة تجاه شعوب منطقتنا الأمر الذي أدهش (الصهاينة) وفسح لهم المجال واسعاً مستقبلاً لأن يواصلوا سياستهم الإجرامية بحق أبناء الشعب العربي أينما كانوا .

من المؤكد أن هذه (الجامعة المعتوهة) لن تستطيع فعل شيء لأنها باتت خارج التاريخ بل يصح القول عنها إنها باتت في (مزابل التاريخ) لأنها يوماً ما قررت تجميد عضوية سورية وضرب شعبها ووحدة أراضيها .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف