جرائم آل سعود في الميزان !

العدد: 
14542
سبت, 2016/04/02

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة السبب الأول والأهم في إشعالها السياسات الغربية والسياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة التي ألحقت الضرر بالعديد من الدول العربية أولها تونس وآخرها اليمن خاصة بعد إعلان آل سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم الذي كان بالأساس يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود وبقية حكام وأمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والإجرام والإعدام والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم ؟!.   

صحيح أنه بات من المخجل والمخزن جداً أن يكون للأمم المتحدة دور فعال في التغطية على دور قوى كبرى في مجلس الأمن كأمريكا وفرنسا وانكلترا وعلى دور أعضاء فيها في دعم الإرهاب والإصرار على إبادة شعوب المنطقة لصالح قوى الظلام والرجعية والاستعمار ... ولكن الصحيح أيضاً أنه منذ بداية الحرب الكونية على سورية قبل سنوات اعتمدت العديد من الدول والمنظمات المغالطات المشوهة وقامت الأمم المتحدة متمثلة بالأعضاء الذين ذكرناهم بهذا الدور تجاه سورية بدل أن تفعّل دورها وميثاقها ومعاهداتها من أجل استقرار الشعوب والأمن والسلم الدوليين علماً بأن بعض هذه المنظمات بدأت مؤخراً تنشر وتلقي الضوء على جرائم نظام آل سعود وما يقترفه من ويلات تجاه شعوب المنطقة .

إذن يمكننا القول إن أنظمة الخليج الفاشية قد كشرت عن أنيابها أخيراً وهاجمت شعباً فقيراً كالشعب اليمني بعد أن دمرت الأمم المتحدة وهذه الأنظمة شعوباً عدة وخربت دولاً بعينها مثل ليبيا وقبلها السودان والصومال إضافة إلى ما جرى في العراق من ويلات منذ سنوات ...

بالطبع علينا التأكيد مجدداً على رفض وإدانة العدوان السعودي على اليمن والوقوف في وجهه بمختلف المجالات لأن هذا العدوان يمثل سابقة خطيرة لم تشهدها المنطقة والعالم من قبل وتسببت بشكل مباشر وغير مباشر بزعزعة استقرار العالم أجمع خاصة وأن هناك رأياً عاماً عالمياً حالياً بات يدرك ما يقوم به حكام آل سعود ضد شعوب المنطقة وباتت هناك العديد من القنوات والوسائل الإعلامية تنشر أفلاماً وتقارير حول إجرام هذه السلطة الفاشية وضرورة رفع الغطاء عنه وحظر بيع الأسلحة لها لأنها تستخدمها ضد المدنيين العزل وهي محرمة دولياً وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها على مر السنين ...

بالطبع نحن على يقين تام أن الشعب اليمني سوف يخرج منتصراً ويجبر آل سعود ومن يدعمهم على الخنوع والتراجع كما فعل ويفعل شعبنا السوري الأبي الذي لقن الأمم المتحدة وأنظمة الخليج الفاسدة دروساً في معاني النصر والكبرياء رغم الحرب القذرة التي شنت ضده منذ سنوات عدة ... نعم نحن صامدون وسنبقى وكذلك سيفعل الشعب اليمني بصموده وقوة وصلابة إرادته ضد العدوان السعودي الظالم ومرتزقته وداعميه . 

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف