ليس لها من اسمها نصيب

العدد: 
14556
سبت, 2016/04/16

يبدو أن أعداء سورية لا يزالون يصرون ويراهنون على إلحاق الضرر بشعبها وبوحدة أراضيها ليس ذلك فحسب بل زاد هؤلاء الأعداء ( الطين بلة ) من خلال بيانهم الختامي لمؤتمر ما يسمى بالمنظمة الإسلامية الذي عقد في اسطنبول مؤخراً فهم كما قلنا مراراً وتكراراً يراهنون على أوهام ينعشون من خلالها مرتزقتهم  الذين باتوا يستأجرونهم بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية التي تشهدها أحداث المنطقة بشكل عام وفي سورية بشكل خاص.

فبالأمس اصطف الكثير من أعداء سورية وفي مقدمة هؤلاء السفاح العثماني ( أردوغان ) وعن يمينه ويساره العديد من الزمر الخائنة من دول ما يسمى مجلس التعاون الخليجي التآمري على العرب والمسلمين فقط دون سواهم .

هذا الاصطفاف الذي كنا ننتظره لم يأت بجديد بل على العكس فقد زاد من قناعتنا بأن هذه الزمر التآمرية إلى جانب سفاحهم العثماني هي في النهاية ليست سوى دمى متحركة بيد الإدارة الأمريكية وهي لن تستطيع فعل شيء سوى تدمير وتخريب وضرب شعوب المنطقة خدمة لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ولو على حساب مقدرات ومصالح شعوبهم والشعوب المظلومة في المنطقة .

بالطبع نعلم جيداً منذ أن بدأت الحرب القذرة على سورية أن هناك بعض الحالمين يعيشون يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة لعل أمانيهم تتحقق  لكنهم سرعان ما يكتشفون أن قوة ما تمنع وصولهم إلى أهدافهم الدنيئة وهي بطبيعة الحال قوة وإرادة شعبنا وأبطال جيشنا حيث عملوا وسعوا إلى ضربها وتدميرها تحت شعارات ومسميات تافهة تكون بمثابة القوة التي سيعتمدون عليها في المستقبل الذي يحلمون به ولا يزالون لكنهم صمدوا بشعب وبنفوس كبيرة لا تباع ولا تشترى فهم من الصنف الذي كلما عصفت رياح ٌبوطنهم ازدادوا إصراراً وعزيمة على التمسك ببلادهم . فليذهب أعداء سورية وأحلامهم إلى الجحيم فجيشنا العظيم كما جيوش بلدان المنطقة المظلومة يسطرون يوماً بعد يوم الانتصارات والإنجازات في مختلف الميادين والساحات.

خلاصة القول : لا مؤتمر / اسطنبول / ولا محاولات بني سعود الفاشلة في مجلس الأمن ضد المقاومة يمكن لها أن تكون عائقاً أمام انتصارات شعوب المنطقة على الإرهاب الدولي المدعوم من دول الغرب وبعض العربان الذين لا يفقهون في هذه الحياة سوى قتل المزيد من أبناء جلدتهم .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف