فريق حرفيو حلب يكمل مثلث الفرق الحلبية في دوري المحترفين الكروي .. حلم تحقق بالتصميم و الإدارة .. رسالة بليغة المعنى أصابت الهدف بامتياز

العدد: 
14564
أحد, 2016/04/24

احتفى الشارع الرياضي الحلبي بإنجاز فريق حرفيي حلب لكرة الذي انتزع بطاقة العبور إلى دوري الأضواء ، بعد تزعمه لفرق مجموعة الدور النهائي عن جدارة واستحقاق بفوز الختام المسك على البريقة برباعية نظيفة بينما كان يكفيه التعادل للتأهل بعد تجاوزه للساحل في أقوى وأهم اللقاءات بهدفين لهدف وليلتحق بركب الكبار إلى جانب قطبي الكرة الحلبية الاتحاد والحرية بين صفوف دوري المحترفين ، و لتدون الرياضة الحلبية بهذا الإنجاز سطراً جديداً في قصة الصمود و الإرادة والتي لا تقهر .

 في الصميم

أحمد منصور رئيس التنفيذية الحلبية اعتبر فوز حرفيي حلب ببطاقة الأضواء وإكماله لمثلث الفرق الحلبية في دوري الأضواء بعد زمن طويل لم تمثل فيه الكرة الحلبية بثلاثة فرق في دوري الكبار   إنجازاً فوق العادة للفريق والكرة والرياضة الحلبية بصفة عامة ، في هذه الظروف التي فرضت فيها الرياضة الحلبية من جديد كلمتها البليغة التي استقرت في صميم الهدف البنائي الرياضي والوطني ، وشكر منصور كادر الفريق واللاعبين والقائمين على النادي ومجلس إدارته النشيط على الجهود التي بذلت وصولاً للنتيجة المشرفة .

التمسك بالحلم

رئيس نادي حرفيي حلب حسن حمدان الذي تابعنا تحركات إدارته في بناء فريق الكرة منذ الخطوة الأولى ، أكد لنا ومنذ البداية وبتصريحات نشرت حينها بأن هدفه هو الصعود إلى مصاف دوري المحترفين ، وأبدى تمسكه بهذا الحلم بعد الفوز بصدارة مجموعة حلب ورغم كل الصعوبات اعترضت طريق الفريق وتم تذليلها بالتعاون مع القيادة الحلبية .

حمدان أبدى فخره بالإنجاز الذي يحسب للرياضة الحلبية و يعبر عن مدى إيمانها وتشبثها بالاستمرارية و المضي قدمًا ولو على وقع وهول الظروف القائمة ، وأضاف حمدان بأن الصعود لا يعني توقف المسيرة عند هذا الحد بل سيكون حرفيو حلب رقماً حاضراً في دوري المحترفين بتضافر الجهود ودعم القيادة الحلبية ، وبارك رئيس نادي الحرفيين لكادر الفريق واللاعبين وأثنى على الجهود السخية التي بذلت وأكد على مكافأة لائقة ضمن احتفالية مميزة .

عمل حرفي

مدرب الفريق جمال هدلة ومنذ البداية كان موضوعياً وعقلانياً ، ولعب على أطوار المنافسة بصورة ممنهجة وتابع الفرق التي صعدت مع فريقه الى نهائي الأضواء ، ورمم أخطاء الفريق بعد صعود الفريق الى نهائيات الثانية على رأس مجموعة حلب ، وكان يصرح بعد كل فوز في النهائي بأن لكل مباراة حسابها ومعطياتها ، وحتى بعد الفوز على الساحل أكد بأنه لن يسمح بأنصاف الحلول ولن يرضى بغير الفوز في المباراة الختامية التي تكلل مجهودات الفريق بالصدارة المستحقة .

الفضل الأكبر للاعبين

الكابتن هدلة سبر مشوار فريقه و اعتبره مثاليا بحلوه ومره مشيرا الى أن البداية السليمة في مجموعة حلب بنتائجها كانت مؤشرا على النتيجة المشرفة والتي كللت بنجاح استثنائي من خلال الصعود من على رأس مجموعة الدور النهائي مع تسعة انتصارات وتعادلين فقط مع عفرين والمحلية في مجمل مشوار الفريق بين تجمع حلب والدور النهائي .

مدرب فريق الحرفيين الوطني المجتهد وصف اللاعبين بأيقونة الانتصار وأكد بأنهم أصحاب الفضل الأول من خلال الالتزام والعطاء اللامحدود لتلك الخلطة بين الرجال و الشباب .

وأهدى هدلة انتصار الحرفيين للجمهور الرياضي الحلبي كافة ، والى كل من وقف بجانبه من لجنة تنفيذية واتحاد حرفيين وإعلام ومتابعين وداعمين.

قائمة الفريق

المدير الفني : ديبو دياب

المدرب : جمال هدلة .

مساعد المدرب و الإداري : ياسر قضيب البان .

مدرب حراس المرمى : نذير طاهر .

المعالج : عمار الصالح .

اللاعبون : محمد مارديني ، كامل تفتنازي ، أحمد بودقة ، زكريا بودقة ، عمر ترمانيني ، يوسف شيخ العشرة ، جمال نبهان ، مقوم عباس ، حسام شوا ، محمود صلال ، إبراهيم سواس ، عماد قشقوش ، عبد الملك حلبية ، أنس بيرم ، محمد كردية و أحمد شربجي . 

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
محمود جنيد