حلب صامدة وستبقى

العدد: 
14571
أحد, 2016/05/01

من جديد عادت يد الإرهاب الآثمة تضرب أحياء حلب كلها دون استثناء مخلفة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى خلال أقل من أسبوع .. الأمر الذي يشير بوضوح إلى عملية إفلاس حقيقية عند تلك المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليهم من خلال الضربات القاسية التي تتلقاها في الميدانين السياسي والعسكري.

بالطبع أجواء التصعيد الإرهابي الجديد الذي بات حديث الشارع الحلبي ليست بعيدة بطبيعة الحال عن محاولات الأطراف الخارجية التي لا تزال تقدم الدعم المالي واللوجستي وكذلك شتى أنواع الأسلحة بما فيها تلك المواد الشديدة الانفجار للعصابات الإرهابية المسلحة وكي توحي بشكل أو بآخر إلى أن الوضع الأمني غير مستقر في العديد من المناطق ، وكلنا تابعنا العمليات الإرهابية المماثلة في أكثر من محافظة خاصة في الآونة الأخيرة التي كان الهدف منها دون شك إدخال الخوف والقلق في نفوس المواطنين وعدم إظهار استمرار القضاء على العصابات الإرهابية المسلحة المنتشرة هنا وهناك بمباركة من الشعب السوري إلى جانب الحكومة وجيشها البطل وقيادتها الحكيمة بمزاعم لم تعد تنطلي على أي مواطن سوري سواء من خلال فبركة الإعلام الشريك بسفك الدم السوري ونشر أخبار كاذبة أو تزوير الحقائق الساطعة التي يريدون إخفاءها أمام الرأي العام الإقليمي والدولي بالرغم من معرفة هؤلاء حقيقة ما يجري على الأرض السورية التي تتعرض لأشرس هجمة إرهابية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.

لقد اعتدنا في كل مرة أن نشهد مثل هذا التصعيد عندما تكون هناك جلسة ما أو اجتماع ما أو انعقاد حوار ما، ويبدو في هذه المرة أن الأمور لم تختلف كثيراً خاصة وأن الدول المشغلة للمجموعات الإرهابية المسلحة كتركيا والسعودية لم تصل بعد إلى قناعة بالهزيمة النكراء فوق الأراضي السورية.

عموماً ما حدث خلال الأسبوع الماضي في حلب وما سيحدث لم ولن يثني من عزيمة أبطالنا الأشاوس الذين يثبتون كل يوم أنهم عماد الوطن وحماته وإن قذائف الحقد والإرهاب التي نشاهدها هنا وهناك دليل قاطع على إفلاس هؤلاء الإرهابيين ومشغليهم ويأسهم كما قلنا ومن هنا بدأ مرتزقة أردوغان وبنو سعود يلجؤون إلى ضرب حلب بيد الإرهاب لبث الرعب في قلوب المواطنين ولكن هيهات هيهات فهذا لن يغير شيئاً في معادلة النصر الذي سيكون حليف سورية التي ستبقى الرقم الصعب في المعادلة الدولية.

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف