بني زيد عنوان النصر لحلب

العدد: 
14663
اثنين, 2016/08/01

يوم سوري بامتياز يعيشه الحلبيون عنوانه عفو والعفو من شيم الكرام وتفاصيله نصر مؤزر وما النصر إلا من عند الله ينصر به رجال الحق المدافعين عن وطنهم وأبنائه .

" بني زيد " الليل الدامي المخيف الذي خيم على أهالي حلب طويلاً وتسبب باستشهاد وجرح الآلاف من أبنائها وتهديم عمرانها وتوقف صناعتها وتجارتها ، " بني زيد " ذلك الكابوس الذي قض مضاجع الأبرياء بأدوات إجرامية ووحوش بلبوس بشر لم يحترموا الإنسانية والإنسان ولم يحترموا اخوتهم في الوطن وفوق ذلك استعانوا بالغرباء في عملهم الإجرامي .

" بني زيد " الكابوس القاتل الذي جثم على صدور الحلبيين منذ منتصف شهر تشرين الأول عام 2012 انجلى فجر نصر مبين مستمداً نوره من جباه الأبطال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما زالوا مستمرين بدحر الإرهاب والإرهابيين من كل شبر في الوطن ، فجر نصر لامست أشعته قلوب الحلبيين قبل عيونهم التي سكبت دموع الفرح ابتهاجاً بهذا الفتح ، وعجزت الأبجدية عن وصفه .

اليوم بتطهير بني زيد وقبلها بفك الحصار عن نبل والزهراء ومطار كويرس وسجن حلب المركزي والمحطة الحرارية تكتمل صورة من صور النصر في إغلاق البوابة الشمالية بوجه الإرهابيين مرتزقة أردوغان ومن لجأ إلى أردوغان ، وقطع طرق الإمداد على المسلحين في الأحياء الشرقية .

حلب بوابة الشمال السوري التي بقيت وفية لأمها سورية تبتهج اليوم وها هو علم الجمهورية العربية السورية يظللها وهي تفتح قلبها لأبنائها القادمين من الأحياء الشرقية الفارين من ظلم الإرهاب .

حلب بنصرها اليوم تختتم فصلاً من ملحمة الصمود والبطولة التي يجسدها أبناء سورية الشرفاء ، فصلاً عنوانه عفو ونصر معطر بالغار المنثور من قلعة الشموخ قلعة حلب .

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي