بني سعود .. الأكثر جدارة في التآمر

العدد: 
14669
أحد, 2016/08/07

لا شك أن الوضع العربي السيئ الذي نعيشه هذه الأيام لم يشهد له التاريخ مثيلاً فالمشهد الهزيل والمترهل والمشتت على مستوى (الأنظمة العربانية ) طبعاً هو من أوصل وضع الأمة إلى هذا الحد من السوء والتقهقر والظلم والعدوان الذي لحق بالعديد من شعوب بلداننا كما حدث في ليبيا وقبلها العراق ولبنان ومن ثم سورية والبحرين واليمن والمحصلة كان محور هذا الشر المستطير هو نظام ( آل سعود ) دون منازع الذي عصف بالأمة وبقيمها ومقدراتها وبكل شيء جميل فيها ..

لعل العقل الذي أدار ويدير هذه اللعبة الجهنمية بات معروفاً ولم يعد خافياً على أحد ما تقوم به سلطات ( بني سعود ) من خلال تطبيعها المعلن مع الكيان الصهيوني الأمر الذي يفتح لها المجال واسعاً أمام الكثيرين للتغاضي عن محور صراعنا مع العدو وما يمكن أن يجره هذا التطبيع من ويلات غير مسبوقة تلحق الضرر بأمتنا وشعوبنا وبخيراتنا ومقدراتنا .. وهنا علينا ألا نغفل الدور المشبوه والمشابه الذي لعبته ولا تزال بما بات يعرف بالجامعة العربية هذه الجامعة التي ساهمت إلى حد كبير في إطلاق الخطر الشديد على وطننا الحبيب سورية بل لعلها كانت الوجه الأبشع الذي وجه السهام المتآمرة على سورية دون أن تحسب هذه ( الجامعة المتصهينة ) أي حساب للموقف والواقع السوري الشعبي والاجتماعي فكل ما وصلت إليه سورية وقبلها ليبيا تم بمباركة تلك ( الجامعة المعتوهة ) وبإدارة من مسؤوليها المتصهينين الذين يأتمرون بأوامر أصحاب العمامات البيضاء الذين لا يفقهون من هذه الدنيا كما قلنا مراراً وتكراراً سوى ملء / كروشهم / غير آبهين بما يحل بأوضاع سورية أو ليبيا أو اليمن أو البحرين أو العراق وغيرها الكثير  .

هؤلاء أنفسهم تقريبا اجتمعوا قبل مدة لا لشيء وإنما ليقضوا على القضية المركزية / فلسطين / وهم باتوا أكثر جدارة بالتآمر على بلدان أبناء جلدتهم لأنهم خبروا ذلك كثيراً فضربوا سورية وسواها ومع ذلك كله سنبقى على قناعة تامة أن أبناء الشعب العربي الفلسطيني الشرفاء لم ولن يقبلوا بموت قضيتهم وسيرفضون هذا الدور المشبوه لهذه / الجامعة المتصهينة / تلك التي باعت واشترت على ظهور عالمها العربي فماذا عساها أن تفعل بعد ذلك .. ومن المؤكد أنها لم تعد تستطيع فعل شيء بعد الآن لأنها باتت خارج التاريخ لا بل يصح القول عنها إنها باتت في / مزابل التاريخ / لأنها يوما قررت تجميد عضوية سورية وضرب شعبها ووحدة أراضيها .. فهنيئاً / لأصحاب الكروش / هذه الجامعة الهزيلة والمعتوهة بقراراتها وبياناتها وسخافاتها وخياناتها وشخوصها التي لا ترقى أن يكونوا حتى عبيداً لدى أسيادهم !.

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف