نصرنا والحالمون بالإمبراطوريات

العدد: 
14703
سبت, 2016/09/10

كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من السوريين عبر مرتزقتهم الإرهابيين خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية القذرة التي تشن عليها من كل حدب وصوب معلنين دعمهم المطلق للإرهاب الذي يمعن بسفك دماء أبناء شعبنا ويدمر مقدرات وطننا وتتولى تنفيذ هذه المخططات مجموعات متطرفة مرتبطة بتنظيمات إرهابية تكفيرية وفي كل مرة كانوا أيضاً يوجهون رسائل تطمئن الإرهابيين وتغطي على أفعالهم التي تتجسد إما عبر سلسلة تفجيرات إرهابية تطال الأحياء السكنية والمؤسسات العامة أو عبر قذائف حقدهم الأسود وصواريخهم التي طالت العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن السورية وخصوصاً في مدينة حلب الشهباء .

كل ذلك يأتي كجرعة دعم إضافية للإرهابيين، الهدف والغاية منها منعهم من إلقاء السلاح ورفع معنوياتهم التي تنهار وتتقهقر أمام ضربات أبطال الجيش العربي السوري في كل بقعة من بقاع أرض سورية الحبيبة ولعل معركة الكليات والراموسة هي أكبر دليل على ذلك .

لذلك نستطيع القول: إن أعداء سورية لا يزالون يلجؤون في الغرب ومعهم بعض دول المنطقة إلى اتخاذ خطوات مقيتة كوجوههم كملاذ أخير لهم وهم يراهنون عليها بين الحين والآخر لإنعاش مرتزقتهم الذين يستأجرونهم بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية للأحداث التي تشهدها سورية في الكثير من المناطق .. بينما يقف الجيش العربي السوري ويحتضنه شعبنا الأبي خلف قيادتنا الحكيمة بكل صلابة وقوة وإرادة في تصديهم للعدوان الإرهابي الذي تتعرض له أرض سورية منذ سنوات  عدة معلنين بذلك عنوان مرحلة متجددة إطارها الأساسي تطهير المدن والأحياء من الإرهابيين المرتزقة على أيدي وسواعد أبطال جيشنا العظيم الجيش العربي السوري .

بالأمس جلس معظم أعداء سورية في / لندن / وهذا الاصطفاف المعتوه كأشكالهم لم يأت بجديد بل على العكس فقد زاد من قناعتنا بأن الزمرة التآمرية الخليجية التي حضرت الاجتماع ليست سوى دمى متحركة بيد الإدارات الغربية وفي مقدمتها رأس الشر العالمي / أمريكا / وهي لن تستطيع فعل شيء سوى تدمير وضرب شعوب المنطقة خدمة لمصالح أمريكا وإسرائيل ولو على حساب مقدرات ومصالح شعوبهم والشعوب المظلومة في المنطقة .

إن شعبنا الواعي المتيقظ لن يستمع إلى تلك الأبواق المعتوهة التي تصدر بين الحين والآخر خاصة تلك التي تدّعي العروبة وأن همها هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا العظيم الذي أثبت للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب جيشه العظيم مهما اشتدت المحن والأزمات .

فلندع هؤلاء المعتوهين الحالمين بالإمبراطوريات ومعهم الخونة المتآمرين على شعوبنا يلتقطون الصور مع أسيادهم في فنادق وحدائق وردهات القصور الغربية التي بنيت على حساب دمائنا ومقدراتنا إذ إن القول الفصل لنا في الشأن السوري لأننا أصحاب الحق في تقرير مصيرنا خاصة بعد اتخاذنا القرار النهائي بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين واجتثاثهم من جذورهم إلى أن يعود الأمن والأمان إلى كل مواطن سوري يعتز بسوريته ووطنيته .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف