هدية العيد طريق نحو نصر جديد

العدد: 
14704
أحد, 2016/09/11

هدية العيد لأبناء حلب هي عنوان النصر الذي حققه أبطال الجيش العربي السوري مجدداً من خلال استعادتهم لمنطقة الكليات العسكرية والراموسة وإعادة فتح الشريان الأساسي لحلب ليعيدوا الحركة إليه بعد أن قاموا بفتح طريق آخر هو طريق الكاستيلو .

ومع هذا النصر الذي له دلالات كثيرة منها قدرة الجيش العربي السوري وإرادته في تحقيق النصر الحقيقي على الأرض ، ورسم الفرحة من جديد على وجوه أبناء حلب الذين لا يعرفون كما أبناء سورية إلا النصر طعماً للحياة ، ومنها أيضاً إغلاق الباب وفتحه في وجه العصابات الإرهابية المسلحة ، إغلاقه من ناحية تطويق الأحياء الشرقية بشكل كامل على المسلحين ، وفتحه من ناحية الاستسلام ومغادرة المدينة أو تسليم أنفسهم للجيش العربي السوري بعد أن تيقنوا أن جميع محاولات أسيادهم ومشايخهم المزعومين في فك الحصار وإعادة رسم خارطة جديدة للمدينة باءت وستبوء بالفشل بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد وذلك بفضل بطولات جيش يتقن صنع النصر وشعب يرسم ملاحم الصمود .

إن إعادة السيطرة على منطقة الراموسة وفتح الطريق أمام المدنيين بعد تأمينه أزاح الستار عن وهم المجموعات المسلحة بتحقيق نصر وهمي مغلف ببروباغندا إعلامية من وسائل إعلام مشيخات النفط وفي مقدمتها السعودية التي تتباكى على الشعب السوري وتدعم إرهابييها لقتل الشعب السوري الآمن والذي تحرمه منذ خمس سنوات من أداء فريضة الحج إمعاناً منها في الظلم والعدوان .

وبعيداً عن الصخب الإعلامي الغربي والخليجي تبقى الحقيقة على أرض المعركة حيث يرفرف عالياً علم الوطن يزرعه أبطال عشقوا الشهادة وهم يسحبون أوراق التفاوض من يد داعمي تلك العصابات الإرهابية وليثبتوا أن الوطن لا يقبل القسمة وأرضه لا تقبل التفاوض وأن العيد عودة الأرض مسيجة بالأمن والأمان زينتها بسمة تعلو وجه كل سوري وهم يتجهون نحو نصر جديد .

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي