حلب تنفض غبار الإرهاب لتفتح طريق النصر الكبير

العدد: 
14787
سبت, 2016/12/03

لا شك أن داعمي الإرهاب في سورية وصلوا إلى حائط مسدود بعد أن استنفدوا مؤامراتهم وجميع مخططاتهم التي حاكوها طيلة السنوات الماضية ضد الحكومة السورية.

لذلك يمكننا القول إن الاستثمار السياسي والإنساني للإرهاب من قبل داعميه لم ينكشف فحسب بل بات مفضوحاً ولم يعد يجدي نفعاً بفضل صمود أبناء شعبنا وجيشنا العظيم في وجه أعتى هجمة إرهابية يشهدها العالم عبر التاريخ ...

بالطبع محور العدوان على سورية المتمثل بنظام العثماني الجديد أردوغان وزبانيته ورأس الشر العالمي /أمريكا/ وبعض العربان المتصهينين الذين يتدخلون بشكل مباشر ويعتدون على سورية دعماً للتنظيمات الإرهابية في محاولة منهم لتنفيذ مخططاتهم كما تحدثنا سابقاً ولكن أمام قدرة وإرادة وتصميم وشجاعة بواسل جيشنا العظيم الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحلفاء انهارت وتلاشت هذه المخططات واندثرت في مهدها وقت النطق بها على لسان (دي مستورا) عندما هرول سريعاً إلى سورية مؤخراً لإنقاذ ما تبقى من الإرهابيين ويفضح المستور ليسمع هذا المبعوث الجواب الشافي من قبل الدبلوماسية السورية بأن فكرته الجهنمية التي حُمّل بها مرفوضة جملة وتفصيلاً لأنها ببساطة تعد مكافأة للإرهابيين ..

مخطط (دي مستورا) هذا الذي سرعان ما فشل فشلاً ذريعاً ليس فيه جديد إلا بالقدر الذي يؤكد أن تفتيت سورية هو مخطط تعمل عليه قوى ومحور الشر المعادي لسورية ويأتي دور الأمم المتحدة لإضفاء الشرعية عليه ولكن هيهات هيهات فسورية لطالما خبرت هؤلاء الموظفين المأجورين وأمثالهم .. فساعة الصفر بدأت وها هي حلب تنفض عنها كل أشكال الإرهاب وبدأت تعود تدريجياً إلى سابق عهدها مدينة واحدة موحدة رغم أنف (دي مستورا) وأشباهه من موظفي الأمم المتحدة الذين لا يجيدون سوى الكذب والدجل والتضليل واللعب على الوتر الإنساني المفبرك.

لن نعير اهتماماً لكلام المندوبين الداعمين (أعداء سورية) ولن نعير اهتماماً لكلام العملاء والجراء العربان في المنطقة أو أي جهة كانت لأن الكلام الفصل دائماً لأبطال الجيش العربي السوري والقوات الرديفة له وما تشهده حلب من انتصارات مذهلة بتتاليها وبدقتها ونوعيتها تفتح الباب مشرعاً أمام أبطال جيشنا والحلفاء إلى غيرها من المناطق كالغوطتين بدمشق وإلى إدلب والرقة وغيرها فهو صاحب الحق الشرعي الوحيد والمكلف بمهمته المقدسة بالدفاع عن التراب السوري وعن الإنسان السوري وهو القادر على صنع الانتصار تلو الانتصار ..

نعم ها هي ذي حلب تعود لأهلها منتصرة وتنفض عنها غبار الإرهاب الذي أنهكها طوال هذه السنين لتكون الطريق المفتوح إلى النصر المؤزر الكبير ..

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف