قمم تآمرية فاشلة ... وحلب بيت القصيد

العدد: 
14795
أحد, 2016/12/11

لا شك أن أعداء سورية في الغرب ومعهم بعض دول المنطقة كتركيا ومشيخات النفط لا يزالون يلجؤون إلى سياسات فاشلة وعاجزة أمام وقع انتصارات أبطال الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية بمؤازرة الحلفاء والقوات الرديفة وهؤلاء الأعداء الذين تسارعوا للاجتماع في باريس مؤخراً لا يزالون يلجؤون كما قلنا مراراً وتكراراً إلى اتخاذ الحرب النفسية كملاذ أخير لهم وهم يراهنون عليها بين الحين والآخر لإنعاش مرتزقتهم وإخفاء الصورة الحقيقية للأحداث التي تشهدها سورية في الكثير من المناطق بينما يقف الجيش العربي السوري وشعبنا الأبي خلف قيادتنا الحكيمة بكل صلابة وقوة وإرادة في تصديهم للعدوان المركب الذي تتعرض له سورية منذ نحو ست سنوات معلنين بذلك عنوان مرحلة جديدة إطارها الأساسي تطهير المدن والمناطق والقرى من الإرهابيين المرتزقة على أيدي أبطال جيشنا العظيم الجيش العربي السوري .

في الأمس القريب اصطف مجدداً معظم أعداء سورية في باريس وفي مقدمه هؤلاء / كيري / الذي يلملم خيبات أمله وإلى جانبه بقية الجوقة الخرقاء فضلاً عن الزمر الخائنة من دول ما يسمى مجلس التعاون الخليجي التآمري على العرب والمسلمين فقط دون سواهم !... هذا الاصطفاف المشبوه بتوقيته لم يأت بجديد بل على العكس فقد زاد من قناعتنا بأن هذه الزمر ليست سوى منصات تآمرية هدفها الأساسي تدمير وضرب شعوب المنطقة خدمة لمصالح أمريكا وإسرائيل ولو على حساب مقدرات ومصالح شعوبهم والشعوب المظلومة في المنطقة.

خلال السنوات الست الماضية كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من السوريين عبر مرتزقتهم الإرهابيين معلنين دعمهم المطلق للإرهاب الذي يسفك دماء السوريين وتتولى تنفيذ هذه المخططات مجموعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي وفي كل مرة كانوا أيضاً يوجهون رسائل تطمئن الإرهابيين وتغطي على أفعالهم التي تتجسد إما عبر سلسلة تفجيرات إرهابية أو عبر قذائف حقدهم الأسود وصواريخهم التي تطال العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن السورية وخصوصاً مدينة حلب الشهباء التي باتت على أبواب النصر الكبير .

بالطبع كل ذلك يأتي كجرعة دعم إضافية للإرهابيين الهدف منها منعهم من إلقاء سلاحهم ورفع معنوياتهم التي انهارت وتقهقرت أمام ضربات وانتصارات أبطال الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة له ..

إن شعبنا الواعي المتيقظ لن يستمع إلى بعض الأبواق كـ / كيري وشتانيماير وأيروليت / وسواهم التي تصدر بين الحين والآخر وكأن همهم الإنسان السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا العظيم الذي أثبت للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب جيشه العظيم مهما اشتدت المحن والأزمات . فلندع / أيروليت / بالإضافة إلى هؤلاء الخونة المتآمرين على شعوبنا يلتقطون الصور في ردهات وحدائق القصور سواء الأوروبية أو الأمريكية إذ إن القول الفصل لنا في الشأن السوري لأننا أصحاب الحق في تقرير مصيرنا خاصة بعد اتخاذنا القرار النهائي بالقضاء على الإرهاب والإرهابين واجتثاثهم من جذورهم إلى أن يعود الأمن والأمان إلى كل مواطن سوري يعتز ويفتخر بسوريته ووطنيته .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف