بتوجيه من الرئيس الأسد إعادة ترميم وبناء المسجد الأموي في حلب

العدد: 
14826
أربعاء, 2017/01/11

أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أنه بتوجيه كريم من السيد الرئيس بشار الأسد ستتم إعادة إعمار المسجد الأموي في حلب الذي طالته يد الإرهاب بالتخريب والدمار كما سيتم إعمار باقي المساجد والكنائس.

ولفت خلال لقاءاته مع رجال الدين الإسلامي والمسيحي والداعيات والعلماء والفعاليات الرسمية والاقتصادية في حلب أنه كما كانت حلب قدوة وأنموذجاً في الصمود والانتصار ستكون أنموذجاً في إعادة الإعمار والبناء وأن الحكومة حريصة على تقديم كل الدعم في هذا المجال .

وأشار وزير الأوقاف إلى أن دماء الشهداء التي روت أرض الوطن عامة وحلب خاصة اينعت نصراً مؤزراً على الإرهاب وعلى كل أعداء الوطن وهذا النصر هو البداية لنصر كبير ومؤكد على كامل تراب الوطن الطاهر.

ونوه الدكتور السيد أن الوحدة الوطنية التي تنعم بها سورية والعيش المشترك بين كافة شرائح المجتمع وأديانه حصنت سورية من التفكك وجعلتها أكثر تماسكاً وصموداً بوجه الإرهاب ، مشيداً بالمواقف المشرفة للأخوة المسيحيين خلال الحرب الكونية على سورية والتي اتسمت بالروح الوطنية العالية والوقوف في خندق واحد مع أبطال الجيش العربي السوري.

وبين وزير الأوقاف أن  سورية مستهدفة كونها كانت وما زالت وستبقى  الأنموذج الذي يحتذى في المحبة والتعايش والإخاء والوحدة الوطنية وبعد انتصارها المدوي في حلب باتت أقوى وأصلب إرادة وتسير بخطا واثقة ومتسارعة نحو تحقيق النصر المؤزر على كل أعداء الوطن  بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها الباسل وحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد .

وأكد الدكتور السيد أن الوزارة تعمل على إعداد ملف كامل عن كل ما تضرر في المدينة القديمة للقيام بكل الخطوات الممكنة لإعادة الإعمار بالتعاون مع محافظة حلب وباقي الجهات المعنية.

كما نوه وزير الأوقاف إلى الحرص التام على تطوير مناهج التعليم الشرعي حيث تم حتى الآن تحديث / 62 / مادة شرعية كما تم إدخال مواد جديدة تتعلق بالحوار والتطرف وغيرها من الموضوعات .

من جانبه بين أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار أن حلب عانت كثيراً من الإرهاب والإرهابيين الذين استهدفوا البشر والحجر ودمروا بيوت الله وهي اليوم تعيش فرحة الانتصار على الإرهاب كما سنحتفل قريباً بتطهير كل أرض الوطن من الإرهاب.

في حين أشار محافظ حلب حسين دياب أن كل الجهود تبذل لتسريع عملية البناء وإعادة الإعمار وإزالة كل مخلفات الإرهاب وتوفير الخدمات للمواطنين ، منوهاً إلى أهمية دور المؤسسة الدينية في تعزيز الصمود الوطني وتوضيح حقيقة الدين الإسلامي السمح الذي حاول الإرهابيون تشويهه بأقوال وأفعال لا تمت للدين الإسلامي بصلة .

وخلال الاجتماعات قدم الحضور مداخلات أكدت على أهمية الاستمرار بتطوير الخطاب الديني والمناهج التعليمية الدينية وتثبيت الوكلاء وتشميل العاملين في الحقل الديني ببرامج الرعاية الصحية ووضع برنامج لإعادة إعمار الأسواق القديمة التي تعود ملكية الجزء الأكبر منها لمديرية الأوقاف وطي الإيجارات المترتبة على مستأجري العقارات الوقفية التي كانت في مناطق ساخنة عن الفترة الممتدة من عام 2012 ولنهاية عام 2016 .

حضر الاجتماعات أعضاء فرع حلب للحزب والمكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وفعاليات دينية وأهلية ورسمية.

ت. هايك أورفليان

حلب
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة