أكاذيب الغرب المعتادة

العدد: 
14851
أحد, 2017/02/05

قلنا مراراً وتكراراً إن الشعب السوري سيبقى متيقظاً وواعياً ولن يستمع أبداً إلى الأبواق النشاز ذاتها التي تصدر بين الحين والآخر خاصة تلك الأصوات التي تكالبت علينا عندما كان أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحررون حلب من رجس الإرهاب ، فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور ستة أعوام تقريباً على الحرب الظالمة التي تشن على سورية لم يدركوا متانة وطبيعة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي أثبت للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات .

لقد بات واضحاً أن أعداء سورية وهو التوصيف الحقيقي والدقيق لهؤلاء لا يزال البعض منهم يراهن على سوق الأكاذيب والتضليل خاصة تلك المتعلقة بالعامل الإنساني في العديد من المناطق السورية بعد أن ملوا من اتخاذ الحروب النفسية فيما سبق بهدف إنعاش مرتزقتهم والجماعات الإرهابية المسلحة التي يستأجرونها بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم الذي تتعرض له سورية منذ سنوات رافعين بذلك راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة إطارها العام تطهير ودحر العدوان والإرهاب في آن معاً عن كل المدن والأحياء من رجس هؤلاء المرتزقة المدعومين من قبل دول غربية وعربية تسعى في كل مرة إلى تغطية أفعال الإرهابيين الإجرامية في شتى المجالات والساحات والوسائل الإعلامية المختلفة ولا بد من التذكير بالدعم المباشر وغير المباشر الذي تقدمه بعض الأنظمة في المنطقة كتركيا والسعودية وقطر والأردن لهؤلاء المرتزقة لتنفيذ مخططات الغرب الاستعماري على حساب الدم السوري .

ولعل الأمثلة كثيرة في هذا الصدد فمن مسرحية مضايا إلى مسرحية داريا ثم فصول ومسرحيات حلب قبل تحريرها ومحاولات الغرب وعملائه في الداخل والخارج لاستغلال هذه المسرحيات المفبركة أضحت دون فائدة لأن الواقع والحقيقة يقولان : إن الإرهابيين هم من يقفون وراء معاناة الشعب السوري برمته .

إذن فلندع هؤلاء المرتزقة الذين يكملون فصول التآمر على سورية يفعلون ما يريدون وما يؤمرون به من قبل أسيادهم في أمريكا والغرب لأننا نؤمن بأن القول الفصل سيبقى لنا نحن السوريين لأننا أصحاب الحق في تقرير مصيرنا خاصة بعد أن اتخذنا القرار النهائي في القضاء على الإرهاب والإرهابيين ومعهم حكماً المتآمرين والمتخاذلين .

حلب
الكاتب: 
جهاد اصطيف

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة