بمناسبة الذكرى الـ 52 لإصدار صحيفة الجماهير .. صحيفة الثورة تنشر استطلاعاً حول الصحيفة ومشاركة أبناء حلب في مسيرة البناء والإعمار

العدد: 
14877
جمعة, 2017/03/03

بمناسبة انتصارات الجيش العربي السوري وخاصة انتصاره في حلب وبدء عملية البناء والإعمار واحتفالات شعبنا بأعياد آذار والتي تتزامن مع الذكرى الثانية والخمسين لإصدار صحيفة الجماهير وعودة صحيفة الثورة إلى أسواق حلب ، نشرت الزميلة " صحيفة الثورة " استطلاعاً خاصاً حول نشاط صحيفة الجماهير ومتابعة الجمهور لها ورؤيتهم وأفكارهم حول مسيرة البناء والإعمار .

وفيما يلي نص الاستطلاع :

الشهباء «من الانتصار إلى إعادة الإعمار».. «الجماهير» مسيرة 52 عاماً من العطاء .. وصحيفة الثورة تحدت الإرهاب وعادت إلى حلب رغم الحصار

«من الانتصار إلى إعادة الإعمار» هو عنوان لرسالة الحاضر والمستقبل لدى أبناء مدينة حلب بعد أن تمكن بواسل الجيش العربي السوري والقوى الرديفة والحليفة من تحرير المدينة من رجس الإرهاب.

صمود أبناء محافظة حلب إلى جانب تضحيات الجيش وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد كان كل ذلك أقوى من كل المخططات والمؤامرات التي حيكت ونسجت خيوطها في مصانع الإرهاب العالمي لتنفذ في أرض الوطن، فكان الانتصار الكبير لتبدأ بعد ذلك مرحلة إعادة الإعمار بالتوازي مع العمليات العسكرية لتحرير ريف المحافظة وإعادة الأمن والأمان إلى ربوعه.‏

بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي عاشتها حلب الشهباء إلا أن الإعلام الوطني وخاصة الرسمي منه كان حاضراً بمختلف وسائله يواكب تلك الانتصارات ويرصد نبض الشارع وينقل الأحداث على مختلف تجاهاتها عسكرياً وثقافياً وإدارياً وخدمياً واقتصادياً وجتماعياً وستطاع أن يكسب ثقة المواطن من خلال مصداقية ما يتم نقله ورصده.‏

اليوم تحتفل صحيفة الجماهير بمرور 52 عاماً على صدورها، حيث كانت طوال تلك الأعوام مرآة الواقع ولسان حال مدينة الفكر والأدب والاقتصاد، وخلال السنوات الأخيرة كانت الحاضرة دائماً بالرغم من كل الصعوبات، إلى جانب الحضور اليومي لصحيفة الثورة بنسختها الورقية.‏

مكتب صحيفة الثورة بحلب رصد وجهات نظر وخطط عمل في مسيرة إعادة الإعمار التي ستشهدها المدينة عبر منظمات ونقابات وهيئات ومؤسسات تمثل شرائح عدة في المجتمع :‏

نبض حلب‏

• الزميل جهاد اصطيف – رئيس تحرير صحيفة الجماهير قال :‏ لا شك أن مدينة حلب مقبلة على استحقاق هام وكبير خلال الفترة القادمة خاصة بعد أن حررها أبطال الجيش العربي السوري والقوات الصديقة والرديفة من رجس الإرهاب والإرهابيين.‏

ويتمثل الاستحقاق بإعادة إعمار مدينة الشهباء، وإعادة الإعمار التي نقصد لا تقتصر على بناء الحجر فحسب بل وتشمل البشر أيضاً، ولأن جريدة الجماهير التي تحتفل بعيدها الثاني والخمسين كانت وما زالت مواكبة وبشكل فعال ومستمر لكافة الفعاليات والأحداث التي شهدتها حلب الشهباء خاصة خلال السنوات الأخيرة التي تعرضت فيها حلب إلى أقسى أنواع الإرهاب المنظم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وداعميه من دول البترودولار وبعض الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.‏

بالطبع دور جريدة الجماهير لم يقتصر على سرد الأحداث والنشاطات والفعاليات طيلة هذه الفترة وإنما كان لها الدور الأكبر في إبراز الكثير من القضايا التي تهم المواطنين والشأن العام وستبقى مواكبة لكافة التطورات التي تشهدها حلب وخاصة أن مرحلة إعادة الإعمار للمدينة باتت تأخذ منحى مغايراً وأصبح من الضروري أن تتعاون كل الفعاليات لخدمة هذه المدينة التي عرفت عبر تاريخها بأنها لم ولن تهزم مهما تكالب عليها الأعداء.‏

خلاصة القول إن جريدة الجماهير كما غيرها من المفاصل المهمة في هذه المحافظة ستبقى معنية في المقام الأول وستبقى تسلط الأضواء على المشاريع والخطط كافة التي ستتبناها الحكومة من أجل إعادة الألق المعهود لها عبر التاريخ.‏

• الزميل حسن العجيلي – رئيس شعبة التحقيقات في صحيفة الجماهير:‏ قبل عامين من الآن وفي العدد الخاص بمناسبة العيد الذهبي لصحيفة الجماهير كتبت مقالة بعنوان «رسالة منها إلي» وكنت حينها لم أتم العام بانضمامي إلى كادرها التحريري ، أما اليوم فأعتقد أن درساً من دروس استمرار العمل الإعلامي حققته وتحققه صحيفة الجماهير بالرغم من ضخامة التحديات التي اعترضت وما زال بعضها يعترض سير العمل في الصحيفة، ورغم تشابه التحديات في الشكل لوسائل الإعلام في سورية بشكل عام إلا أن ما اعترض صحيفة الجماهير من تحديات كان لها خصوصية ناتجة عن خصوصية حلب المحافظة التي تنتمي إليها.‏

فتوقف الطباعة الذي كان له تأثير كبير على انتشار الصحيفة إلا أنه لم يكن الوحيد فاستمرار العمل الإلكتروني اصطدم بمعيقات كثيرة أهمها الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي وخدمة الانترنت، الأمر الذي فرض على كوادر الصحيفة العمل وفق بدائل لم تكن ترقى في كثير من الأوقات لأبسط مستلزمات العمل الصحفي الفني والتحريري الذي فقد كذلك ما يفوق 95% من كادره الصحفي ومن بقي اصطدم أيضاً بروتين وبيروقراطية بعض الإدارات وتعاطيها مع الصحف وما تنشره من موضوعات وأخبار.‏

وأنا لست هنا في مجال تزكية جهود العاملين في الصحيفة كوني واحداً منهم إلا أنني أصف واقعاً، حيث عملنا ضمن معطيات فرضها علينا الواقع الصعب، حاولنا ما استطعنا أن نعكس فيه آثار الهجمة الشرسة على وطننا، وأن نبين صمود أبنائه وعزيمتهم في هزيمة الارهاب وإصرارهم على البناء والإعمار، ولعل نبض حلب الذي اخترناه شعاراً في العيد الذهبي هو المعبر عن نبض أقلامنا التي لم يهزمها الإرهاب ولم تتأثر بعقلية المشككين باستمرارنا ووجودنا وسنبقى في قلب حلب صدى صوت الجماهير.‏

تكاملية العلاقة بين الثقافة والإعلام‏

• جابر الساجور – مدير الثقافة بحلب:‏ لم يتوقف الحراك الثقافي بحلب رغم الحصار والحرب، حتى أن المراكز الثقافية في المدينة والريف التي خرج العديد منها عن الخدمة نتيجة وقوعها في مناطق تواجد التنظيمات الإرهابية المسلحة فقد كانت تقيم نشاطاتها في المقر البديل لمديرية الثقافة بحلب إضافة إلى مركز ثقافي العزيزية، وقد تنوعت أنشطتنا ما بين محاضرات وندوات وورشات عمل ومعارض ومهرجانات.‏

اليوم وبعد تحرير مدينة حلب استعادت الثقافة نشاطها وألقها لتنشر إشعاعاتها في الأحياء الشرقية، فكانت باكورة نشاطاتنا في المركز الثقافي بمنطقة هنانو حيث أقمنا نشاطاً في الهواء الطلق على أنقاض ما تبقى من حجارة المركز، وكذلك أقمنا العديد من الأنشطة في دار الكتب الوطنية، وحالياً نتهيأ لعمليات إعادة تأهيل المراكز الثقافية في أحياء الصاخور والفردوس وهنانو.‏

ولقد كانت هنالك ولا زالت علاقة وثيقة ما بين الثقافة والإعلام، ففي دار الكتب الوطنية لدينا العديد من المجلدات التي تحوي أرشيف صحيفة الجماهير إضافة إلى الصحف المركزية الرسمية إضافة إلى الصحف والمجلات التي كانت تصدر في مدينة حلب، وإن العلاقة مع الإعلام هي علاقة تكاملية نؤدي من خلالها رسالتنا ونوصل صوتنا إلى جميع أبناء الوطن سواء من خلال الصورة أو الكلمة أو من خلال الصورة والكلمة معاً.‏

اليوم بعد أن تحقق الانتصار فإن المهمة الملقاة على عاتقنا كبيرة، وهي مرحلة إعادة الإعمار التي نضع خلالها على سلم أولوياتنا بناء الإنسان وتحصينه من الغزو الفكري والثقافي الذي حاول الأعداء من خلاله إقتحام مجتمعنا، ولكن الإعلام الوطني والثقافة البناءة كانت له بالمرصاد.‏

تشريعات هامة تواكب إعادة الإعمار‏

• فهد محمد أمين – عضو مجلس الشعب :‏ إن الانتصار الذي تحقق في مدينة حلب يضعنا أمام العديد من المهام للبدء بالمرحلة القادمة والتي تحمل عنوان إعادة الإعمار، وهو عنوان رئيسي يحمل في مضامينه عناوين فرعية تشمل إعمار الحجر وبناء البشر وغراسة الشجر، وكل تلك المهام منوطة بنا كأفراد ومؤسسات وهيئات، كل حسب اختصاصه.‏

وبصفتي عضو في مجلس الشعب عن محافظة حلب أجد أن بناء الوطن وخدمة المواطن هو في مقدمة أولويات عملنا، سواء من ناحية معالجة القضايا أو رسم الخطط والبرامج عبر مؤسسة المجلس التشريعية لسن القوانين والتشريعات التي تسهم في عمليات إعادة الإعمار وبما يواكب متطلبات المرحلة والتحديات التي تواجهنا ولاسيما من الناحية الاقتصادية.‏

• زينب خولا – عضو مجلس الشعب :‏ لقد أثبت المواطن في حلب صدق وطنيته وانتماءه الوطني بالرغم من كل المصاعب التي كانت تعترضه، فكان صامداً في وجه كل المؤامرات متحدياً لها من خلال تلاحمه مع أبناء الوطن ليكونوا كالسد المنيع في وجه كل تلك المؤامرات التي كانت تستهدف تمزيق وحدة الصف.‏

وأنا من خلال عضويتي في مجلس الشعب وضعت أمامي العديد من المهام وفي مقدمتها خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والجرحى والمصابين وتقديم العون لهم، ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية ويمارسوا دورهم في إعادة الإعمار.‏

تأهيل المناطق‏ الصناعية‏

• بكور فرح – رئيس اتحاد الحرفيين بحلب :‏ لقد أراد أعداء الوطن أن يدمروا اقتصادنا ويوقفوا عجلة الإنتاج، ولكن أبناء شعبنا من حرفيين وصناعيين كانوا أكثر قوة وصلابة وعزيمة، فتحدوا الإرهاب وأسقطوا المؤامرات من خلال إستمرارهم بعملية الإنتاج ولو من خلال منشآت صغيرة وبإمكانيات بسيطة ليحافظوا على متانة اقتصادنا الوطني وهوية المنتج السوري.‏

واليوم وبعد أن بسط بواسل الجيش العربي السوري والقوى الحليفة الأمن والأمان عقد الحرفيون العزم على إعادة إعمار ما تضرر من منشآتهم من أجل أن يبدؤوا دوران عجلة الإنتاج، وكان للدعم الذي قدمته ولا تزال الحكومة الدور البارز في الحفاظ على صناعاتنا الوطنية ومهننا اليدوية، ونحن في اتحاد حرفيي حلب لدينا العديد من الخطط والبرامج لإعادة الألق إلى المناطق الصناعية العريقة في حلب، ونتطلع إلى مزيد من الدعم الحكومي لمستلزمات الإنتاج.‏

وإن حرفيي حلب اليوم يجددون عزمهم على متابعة مسير بناء الوطن من خلال انتخاب مجالس إدارات جديدة للجمعيات الحرفية تكون قادرة على مواكبة المرحلة والنهوض بواقع الحرفيين وبما يسهم في بناء سورية المتجددة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.‏

دوران عجلة الإنتاج‏

• زكريا بابي – رئيس اتحاد عمال محافظة حلب :‏ أثبتت الطبقة العاملة في محافظة حلب خلال سنوات الأزمة أنها الجيش الخدمي الرديف إلى جانب بواسل الجيش العربي السوري، فكانت العين الساهرة التي لا تنام من أجل تأمين مقومات العيش والصمود لأبناء الشعب، وذلك عبر مواصلة العمل والإنتاج في العديد من المواقع الخدمية والاقتصادية، فكان رغيف الخبز حاضراً، وكذلك الاتصالات، وتأمين المشتقات النفطية، وتنظيف الشوارع والحدائق، وتقديم الخدمات الصحية ومعالجة المرضى والجرحى والمصابين إضافة إلى خدمات النقل الداخلي والمواصلات بمختلف أشكالها.‏

وما أن تم إعادة الأمن والأمان إلى ربوع مدينة حلب حتى عاد عمالنا لتفقد مواقع العمل والمنشآت التي تضررت، ليضعوا خطط إعادة الإعمار والتأهيل لتعود إليها عجلة الإنتاج، فكانت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية سباقة في إعادة تسيير القطارات من محطة حلب إلى محطة جبرين، وهكذا تستمر الحياة في حلب رغم كل التحديات.‏

تضميد الجراح وبلسمة الآلام‏

• الدكتور زاهر بطل – رئيس فرع نقابة الأطباء بحلب :‏ خمس سنوات بقي فيها الأطباء يبلسمون الآلام ويضمدون الجراح، وذلك بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تعترضهم وفي مقدمتها خروج العديد من العيادات عن الخدمة، إضافة إلى تعرض الأطباء إلى المخاطر والتهديدات من أجل ثني عزيمتهم، ولكن إرادتهم كانت أقوى، فواصلوا الليل بالنهار في المشافي والمراكز الدائمة والمتنقلة وهم يضمدون جراح المصابين من عسكريين ومدنيين، وقدموا الشهداء فداء للوطن.‏

واليوم وبعد تحرير حلب وضع الأطباء الخطط والبرامج الهادفة إلى إعادة الحياة لهذا القطاع الحيوي والهام، وهم يتطلعون إلى بناء الوطن وخدمة المواطن، لأنهم مؤمنون أنهم رسل الحياة على وجه هذه الأرض وهم الجيش الصحي الرديف إلى جانب بواسل الجيش العربي السوري.‏

المرأة شريك حقيقي‏

• دنيا العرجة – رئيسة الاتحاد النسائي بحلب :‏ للمرأة دور هام في بناء المجتمع، ويتكامل دورها مع دور الرجل، ففي مرحلة الحرب التي شنها الأعداء على سورية عموماً وحلب على وجه الخصوص كانت المرأة دائماً في الميدان على الجبهات تحمل السلاح إلى جانب جنود الوطن في تصديهم للإرهاب.‏

واليوم في مرحلة إعادة الإعمار يتعاظم دورها وخاصة في بناء الإنسان والانطلاق من الطفولة لأنها النواة الأساسية في بناء المجتمع.‏

• هزار العلي – رئيسة رابطة الأنصاري النسائية :‏ بالرغم من الأحداث التي تعرضت لها حلب من اعتداءات إرهابية، فإن المرأة كانت عنصراً هاماً من عناصر الصمود ولم يقتصر دورها على الجانب الاجتماعي فقط بل تعداه إلى الجانب العسكري والسياسي والثقافي، فكانت المرأة حاضرة في شتى المواقع إلى جانب الرجل تقوي من عزيمته وتشد من إزره وتربي أطفالها على حب الوطن.‏

ومع إعلان الانتصار كنا السباقين إلى إعادة الإعمار من خلال إعادة الحياة إلى مرافقنا من وحداتنا النسائية وتفعيل الأنشطة والفعاليات فيها وبما يسهم في الدعم النفسي للمرأة والطفل على حد سواء.‏

ورشات عمل شبابية‏

• نضال سلطان - أمين فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة :‏ تعتبر مرحلة الإعمار مرحلة هامة جدا وخطوة صحيحة تعكس الانتصارات الناجزة، فسورية اليوم انتصرت سياسيا وعسكريا وفاجأت العالم بقوة جيشها وتماسكه بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، ولا ننسى هذا الشعب المقاوم الذي اذهل العالم أيضا وأعطى الدروس في الصمود والثبات.‏

• محمد مازن بغدادي - رئيس مكتب الإعلام والمعلوماتية :‏ تحدث السيد الرئيس بشار الأسد عام 2014 بعد القسم الرئاسي في كلمته عن مرحلة الإعمار، وها نحن أيضا نرى بأعيننا الانتصارات المتتالية للجيش والشعب معا، ولا نقول اليوم أننا سنبدأ إعادة الإعمار فقد بدأناها بالفعل لذلك نحن متأكدون بأن الغد أفضل من اليوم وبعد غد سيكون أفضل، وهذا ما يؤكد حيوية المواطن السوري والقيادة السورية، لذلك سنرى سورية التي اعتدنا عليها خالية من الإرهاب.‏

• وائلة زيادة - رئيسة مكتب الأنشطة التربوية والرياضية :‏ سورية الآن هي بحاجة لشعبها الوطني الفعال والبناء للبدء بمرحلة الإعمار والعودة للحياة الكريمة التي كنا نعيشها قبل الأزمة، فسورية تنتصر بدماء شهدائها بصمود شعبها وقدرة قيادتها وتترجم الانتصار بإعادة الإعمار للبناء السوري لأننا اليوم إذا أردنا أن نكون واقعيين فنحن أمام ورشة عمل فعلية وكبيرة للغاية لإعادة إعمار بلدنا الصامد.‏

• نسرين علو – رئيسة مكتب العمل التطوعي والبيئة:‏ إن المرحلة الحالية وبصفتها مرحلة إعادة إعمار تتطلب منا جميعاً أن نعزز مفهوم العمل التطوعي وخاصة لدى جيل الشباب الذين تقع على عاتقهم مهام جسام بصفتهم رجال المستقبل، ولهذا فإننا في فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة وضعنا العديد من الأنشطة والبرامج وبما يسهم في بناء الوطن وخدمة المواطن وخاصة الوقوف إلى جانب عمالنا في تنفيذ ما هو مطلوب منهم وتقديم المساعدة لهم لأن بناء الوطن مسؤولية الجميع.‏

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة