في مؤتمر " دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية " .. عروض تفصيلية لواقع خدمات الرعاية والمشافي والمراكز الصحية والصعوبات والتحديات

العدد: 
14884
جمعة, 2017/03/10

محاور متعددة عن الواقع الصحي في حلب بشكل عام والرعاية الصحية بشكل خاص تضمنها مؤتمر " دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية " الذي أقامته مديرية صحة حلب تحت شعار البناء طريقنا والصحة غايتنا .

الوصول إلى مجتمع يتمتع بأعلى مستوى من الصحة

ففي الجلسة الأولى قدم الدكتور فؤاد رجب رئيس دائرة برامج الصحة العامة عرضاً لواقع الرعاية الصحية في حلب في ظل الأزمة بشكل عام بيّن فيه أن رؤية العمل هي الوصول إلى مجتمع يتمتع بأعلى مستوى من الصحة و يتحقق فيه هدف الصحة للجميع ، وأنه نتيجة للدعم والمتابعة من قبل وزارة الصحة وبوجود الشركاء والداعمين وإرادة الكوادر العاملة في القطاع الصحي ورغم كل الظروف الصعبة والقاسية استمرت مديرية صحة حلب بتقديم الخدمات الطبية و الرعاية الصحية من خلال برامجها ( برنامج الطفل واللقاح والترصد التغذوي وبرنامج طب الفم وصحة الأسنان وبرنامج الإبلاغ و الاستجابة السريعة وبرنامج القرى الصحية وبرنامج التثقيف الصحي وبرنامج صحة المسنين وخدمات الصحة النفسية ) ، مستعرضاً عدد الخدمات التي قدمها كل برنامج .

وقدم الدكتور ماهر حنيدي رئيس شعبة الرعاية الصحية عرضاً عن واقع المراكز الصحية أوضح فيه أن عدد المناطق الصحية 14 منطقة في حلب 4 منها في المدينة و10 في الريف ، كما بلغ عدد المراكز الصحية العاملة قبل الأزمة 203 مراكز صحية و14 عيادة شاملة و7 مراكز تخصصية ، مضيفاً بأنه وبسبب الممارسات الإرهابية بقي فقط 63 مركزاً صحياً عاملاً منها بشكل كامل ومنها بشكل جزئي ، مقدماً عرضاً للجهود التي قامت بها المديرية بالتعاون مع محافظة حلب لتفعيل العمل من خلال تفعيل 13 مركز طوارئ وعيادات متنقلة للعمل ضمن الأزمة .

كما قدم الدكتور سامر أعرج رئيس دائرة التخطيط وتقانة المعلومات عرضاً عن واقع المشافي قبل الأزمة حيث كان ضمن الخدمة 6 مشافي لوزارة الصحة و 5 لوزارة التعليم العالي و 5 هيئات مستقلة و2 لباقي الوزارات إضافة لـ 103 مشافي خاصة ، واستعرض واقع مشاريع المشافي والتي منها قيد الإنشاء والإكساء والتجهيز وقيد الدراسة ، إضافة إلى عدد الأسرة في كل مشفى والطاقة الاستيعابية قبل وبعد الأزمة .

واستعرض الدكتور أعرج واقع منظومة الإسعاف والطوارئ والتعامل مع الأزمات مقدماً عرضاً لوضع منظومة الإسعاف والطوارئ قبل عام 2012 والأضرار التي تعرضت لها خلال الأزمة والتحديات والمعيقات التي تعترض العمل والاحتياجات الكفيلة بتطوير المنظومة .

تأثير الوضع الخدمي على الواقع الصحي

وفي الجلسة الثانية قدم الدكتور فاروق قوصرة رئيس شعبة الأمراض السارية والمزمنة عرضاً تفصيلياً عن الوضع الوبائي والأمراض السارية مشيراً إلى تأثير الوضع الخدمي على الواقع الصحي ، كما استعرض برامج الشعبة ( مكافحة اللايشمانيا و السل – والإيدز والأمراض المنقولة بالجنس  ) وبرامج الأمراض المشتركة ( الحمى المالطية – الكلب ) وبرامج الأمراض المنقولة بالماء والغذاء خلال الأزمة والأعمال التي قامت بها المديرية للوقاية منها ، إضافة إلى الاستجابات السريعة والصعوبات والتحديات .

واستعرض الدكتور أحمد طرابيشي رئيس برنامج المراكز الصحية عرضاً تفصيلياً عن العمل المجتمعي والجمعيات الأهلية تضمن أماكن العمل والخدمات المقدمة ، مقدماً لمحة عن عمل الجمعيات العاملة في حلب والبالغ عددها 22 جمعية ومراكزها الصحية ومناطق وجودها والخدمات التي تقدمها .

واستعرض الدكتور سامر العمري رئيس برنامج الطفل واللقاح تقديم الخدمات الصحية في الأماكن صعبة الوصول وعمل العيادات المتنقلة والفرق الجوالة ، لافتاً إلى الخدمات التي قدمتها دائرة الرعاية الصحية لهذه المناطق والتي تضمنت خدمات ( اللقاح –  التغذية - الصحة الإنجابية – العيادات المتنقلة – الفرق الجوالة ) كما استعرض الصعوبات والتحديات .

كما تضمن المؤتمر عرضاً للوضع الخدمي في محافظة حلب والتحديات والخطط المستقبلية وواقع المرافق الصحية وتضررها بفعل الإرهاب .

يذكر أن اليوم الثاني من المؤتمر سيتضمن التوصيات والمقترحات .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
حسن العجيلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة