ماعدا كرتي القدم والسلة .. هل ستلقى الألعاب الفردية والقوة اهتمام الأندية الحلبية ؟

العدد: 
14887
اثنين, 2017/03/13

الحديث الدائم لأندية الشهباء /حلب/ هو قلة الموارد المالية وكثرة الألعاب الرياضية الممارسة فما حقيقة هذه المعادلة غير المتكافئة في طرفيها ، فقبيل ست سنوات وفي اجتماع جرى في قاعة الاجتماعات في استاد حلب الدولي بحضور قيادة الرياضة /المكتب التنفيذي/ جرى التأكيد على ضرورة توزيع الخارطة الرياضية لأندية الشهباء والغريب أن حلب التي طرحت المسألة لم تكلف أنديتها عناء التنفيذ فيما اعتمدت أندية المحافظات ومنها /دمشق/ تطبيق ذلك وعلق أحمد منصور رئيس تنفيذية فرع حلب للاتحاد الرياضي العام بقوله : الأندية لم تلتزم بالألعاب التي يجب أن تمارسها وإذا التزمت فعلينا أن ندعمها وندعم ألعابها وهذه الأندية معنية فقط بلعبتي كرة القدم والسلة واليوم قمنا بدعم نادي العروبة ليشارك في نهائي السلة مؤكداً بأن استثمارات الأندية الغائبة كالجلاء واليرموك والعروبة تعتمد على معونات المكتب التنفيذي وهذا لا يكفي .

وضرب المنصور مثالاً حصل مؤخراً فمسؤول ألعاب الكرات في نادي الاتحاد طلب إلغاء لعبتي كرة اليد والطائرة بحجة غياب المنافسة ولذلك فاللجنة المشكلة من قبل فرع حلب ما زالت موجودة في النادي لمتابعة ما يجري في مسألة الألعاب والقضايا الإدارية في هذا النادي الكبير.

أما منى حيداري رئيس مكتب الألعاب الفردية فقالت: إذا كان أحد أندية حلب يقول بأنه يمارس /22/ لعبة فهذا بالتأكيد على الورق فقط، فهل يعقل أن نادياً يملك هذا الكم من الألعاب ناجح في ميادينها جميعاً ، مشيرة إلى أن بعض الأندية بدأت باستقطاب بعض الألعاب فالجلاء بدأ بالكرة الطائرة وكرة اليد للإناث وكرة اليد الاتحادية سجلت حضوراً مقبولاً في المنافسات ولولا ذلك لانقرضت هاتان اللعبتان.

وذكرت حيداري أنه تم مطالبة الأندية بإعادة رسم خارطتها الرياضية على أساس أن تتبناها وتصرف عليها، وتساءلت: هل يعقل أن نادياً يملك مسبحاً ولا يمارس رياضة السباحة ، مؤكدة أن رياضة السباحة الاتحادية يرعاها الفرع الحلبي في منشآته المائية الصيفية والشتوية .

وأبدت استغرابها حول أنديتنا التي تملك ملاعب كروية /كالاتحاد والحرية/ ولا تمارس ألعاب القوى رغم وجود المضمار ورغم وجود ملعب رعاية الشباب الذي يحتوي مضماراً لألعاب القوى يؤهل رياضيي حلب بأم الرياضات لكنها عادت لتقول: إن كرتي القدم والسلة والاحتراف الذي طبقناه " أكلوا الأخضر واليابس " على حساب الألعاب الفردية وألعاب القوى مشيرة إلى أنه ومنذ ست سنوات كانت قد ولدت فكرة الخارطة الرياضية في حلب لكن دمشق تبنتها وعملت بها، فنادي الوحدة يمارس حوالي خمس ألعاب فقط ويرعاها ويطورها، وبما أننا في حالة حرب فلماذا لا تعمد الأندية إلى الاهتمام بالنوع لا بالكم؟! تبقى أسئلة بحاجة إلى أجوبة .

بدوره أشار الدكتور أنطوان عته رئيس مجلس إدارة نادي الجلاء إلى نية إدارته في استثمار منشآته وعودة الألق لصالته المغلقة كي يبدأ رحلة البناء الرياضي للألعاب التي على النادي ممارستها فعلياً ، مضيفاً أنه رغم ظروفنا القاسية ولا نملك سوى ملعب /20×30/م ونحن نمارس العديد من الألعاب وقد عادت حالياً صالة /الهنكار/ لتدريب النشاطات لفرقنا التي نتمنى أن تتطور ويكثر عددها .

أما المهندس عبد الغني كبة / رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد / الذي رفضت استقالته فقد أكد أن هناك أعباء كثيرة للإدارة في ممارسة الكثير من الألعاب الرياضية وهذا يحتاج لموارد مالية وهذا غير متوفر في ظل غياب ريع المباريات الكروية والسلوية التي كانت تدر مبالغ كثيرة للنادي .

وكذلك أشار عدنان عاني رئيس نادي الحرية إلى توقف بعض الاستثمارات في ناديه /المسبح وصالة العبابيد/ مما شكل قلة في الموارد المالية .

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن نادي السكك الحديدية الذي استثمر منشآته على نظام الاستثمار لسنوات لقاء تشييد المنشأة الاستثمارية ومنها المسبح فقد توقف الاستثمار لأسباب كثيرة وما زالت الدعاوى القضائية مستمرة في هذا المجال .

أسئلة لا بد من الإجابة عنها

وهنا لا بد من التذكير بأن أحد الحلول كان بإشهار نادي محافظة حلب الذي كان سيعتني ويرعى الألعاب الفردية كون مقره في المدينة الرياضية وسيستفيد من منشآت المدينة /ملاعب وصالات ومسبح مكشوف/ في رعاية هذه الألعاب ومن ثم سيعمد إلى ألعاب القوة وبذلك سيوفر كماً مقبولاً من الرياضيين كما جرى في نادي المحافظة /بدمشق/ والذي لم تقتصر نشاطاته على الألعاب الفردية والقوة بل إنه دخل ميدان المنافسة بكرة القدم أيضاً.

لكن مع الأسف فقد مضت قرابة سبع سنوات على هذه الفكرة التي تعثرت بسبب انعكاسات الأزمة ، ونأمل بعد تعافي حلب إعادة هذه الفكرة إلى حيز العمل كي نترك للأندية حرية اختيار ألعابها دون أية ضغوطات تذكر.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة