الشهيد

العدد: 
14887
اثنين, 2017/03/13

ألوم الموت

والموت لا يدري

إنه يخطف بريق أشجار التين

وتهدر اللوعة في النبض الحزين

وآه .. الأنين

تزيد ..

مع الشهيد

تلو الشهيد

زينة الأقمار يرحل

تاركاً بسمة صورته

يترجل الشهيد منادياً : 

أماه .. امسحي دموعك

ابتسمي .. فأنا

مع أزهار الوطن أكبر

تنفسي عطري فيها

وارويها

فدمي الزكي فيها

عنبر

هكذا الوطن شامخاً بك وبي

أماه .. أخبرني ربي .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
فاطمة المسلم