بناة الأجيال في عيدهم

العدد: 
14892
سبت, 2017/03/18

تشارك جماهير شعبنا في هذه الأيام احتفالات الوطن بأعياد آذار المجيدة وفي مقدمتها عيد المعلم الذي يجيء ترسيخاً لعطائه اللامحدود في بناء الإنسان على القيم النبيلة  والمبادئ والسلوكيات الأخلاقية وتجسيداً للأهداف التربوية الموازية للمعرفة والتعليم للمراحل كافة كما يأتي الابتهاج بعيد المعلم مع تقدم الجيش العربي السوري في الميدان وتحقيقه المزيد من الانتصارات الأسطورية ضد الإرهاب على كامل الجغرافيا السورية مما يعطي سمة بارزة تضاف إلى السمات التي يتحلى بها المعلمون الذين كانوا وما يزالون وسيبقون جنود الوطن الأوفياء في الوقوف إلى جانب الجيش والشعب والقيادة في وجه المجموعات الإرهابية المسلحة حتى دحرها والانتصار على قوى الشر والعدوان والمشاركة الفاعلة في عملية إعادة الإعمار لما خربته الحرب الكونية الثالثة المفروضة على سورية وذلك على صعيد بناء مكونات الدولة والمجتمع بما فيها البنية التحتية وقبل كل شيء بناء الإنسان الذي تحمل الكثير من المصاعب في حياته اليومية نتيجة الظروف والتحديات الراهنة .

وبالعودة إلى المعلمين في عيدهم فإن الواجب يقتضي إعطاءهم كامل حقوقهم وتلبية احتياجاتهم وتوفير الشروط المناسبة لهم مادياً ومعنوياً بغية إيفائهم بعضاً من الجميل الذي لم يبخلوا يوماً في بثه في فكر وتربية الأجيال، فالمعلمون بناة حقيقيون للمجتمع وشريحة فاعلة في تقدمه وتطوره وازدهاره ومن هنا لا بد لنا من الوقوف أمام عطاءات وتضحيات من أفنى عمره في تربية الجيل بكل احترام وتقدير ونردد قول الشاعر :

قم للمعلم وفه التبجيلا    كاد المعلم أن يكون رسولا .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أحمد العلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة