باقة حب للأم في عيدها

العدد: 
14893
أحد, 2017/03/19

تتزاحم في هذه الأيام أعياد الفرح في شهر آذار وبداية فصل الربيع الأجمل من بين الفصول ويصادف في آذار عيد الأم الذي يحتفل به البشر جميعاً لأنها نبع العطاء والحياة وعماد الأسرة والمجتمع، فالأم وعاء الحنان والمحبة والوئام ومظلة القيم الحميدة والسلوكيات النبيلة التي تغرسها في المجتمع من خلال تربية الأسرة التي تعتبر الحلقة الأهم في بناء المجتمع.

وتكريماً للأم في عيدها اختير يوم الـ/21/ من شهر آذار من كل عام ليكون يوم الأم تقديراً لدورها وجهدها في مختلف ميادين الحياة ولأنها عظيمة في أشياء كثيرة لا نعترف بقيمتها الحقيقية إلا عندما نفتقدها .

وكي نرد لها بعض الجميل الذي وهبته لنا في عمرها نقف باحترام وإجلال ونقبل يديها ووجنتيها على عطاءاتها اللامحدودة ولكي لا نبتعد كثيراً عن المناسبة حري بنا أن نعرف أن الأم تسهر لكي ننام بأمان وتعطش وتجوع لكي نرتوي ونشبع وتزرع المحبة والسلام في النفوس وتفرح لفرحنا وتحزن لحزننا وكم لنا فيها من القدوة الحسنة في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الوطن وهو يواجه أعتى حرب إرهابية مسلحة منذ ست سنوات ونيف فوقفت جنباً إلى جنب مع الرجال حماة الديار فحملت البندقية ودفعت بأولادها للدفاع عن الوطن وقدمت الشهداء فكانت خنساء المرحلة في الوقت الذي تهز فيه السرير بيد وتهز العالم باليد الأخرى .

فالأم في هذه الأيام رمز الكرامة والشهامة والكبرياء والعزة وصانعة الأمجاد ومربية الأجيال كيف لا وهي شلال دافق من الدفء الإنساني المليء بالأحاسيس والمشاعر وكم هي رائعة لأنها كانت ولا تزال وستبقى النبع الثر الذي لا ينضب، لأننا لو سألنا لاكتشفنا أن وراء كل رجل عظيم امرأة وكما يقول الشاعر:

الأم مدرسة إذا أعددتها          أعددت شعباً طيب الأعراق .

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
أحمد العلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة