الجلاء والاتحاد في صدارة تجمع حلب لكرة السلة

العدد: 
14894
اثنين, 2017/03/20

في ختام منافسات دوري كرة السلة للسيدات والرجال /تجمع حلب/ تصدرت سيدات الجلاء الفرق بـ (16) نقطة من (8) انتصارات وجاءت سيدات الاتحاد في مركز الوصافة بـ (14) نقطة من (6) انتصارات وخسارتين وحلت سيدات الحرية في المركز الثالث بـ (12) نقطة من (4) انتصارات و(4) خسارات فيما جاءت سيدات العروبة رابعاً بـ (9) نقاط من فوز و (7) خسارات وكذلك سيدات اليرموك.

وفي بطولة الرجال تصدر الاتحاد الفرق بـ (19) نقطة من (9) انتصارات وخسارة وحل الجلاء في مركز الوصافة بـ (17) نقطة من(7) انتصارات و(3) خسارات وحل اليرموك في المركز الثالث ثم الحرية في المركز الرابع فالسكك خامساً ثم العروبة في المركز الأخير.

وقال مدرب /الجلاء/ للرجال والسيدات المهندس جورج شكر : فريق سيدات الجلاء مكتمل الصفوف وهناك فارق فني بينه بقية الفرق وهذا ما أهله إلى تصدر فرق مجموعة حلب والمنافسة.

أما فريق الرجال فهو مميز بشبابه وبحيويته ورغم أننا افتقدنا العديد من اللاعبين بسبب /السفر أو الإصابة/ خلال الدوري إلا أن الفريق لم يتأثر وقدم مباريات جيدة وهذا موقعه الطبيعي في أن يكون قريباً من الصدارة.

هذا وأقيم على مدى يومين مهرجان للـ (ميني باسكت) تحية لنجم السلة السورية أنور عبد الحي (المريض) بمشاركة حوالي (170) لاعباً ولاعبة مثلوا (5) فرق للصغيرات و(7) فرق للصغار من مواليد (2005ـ 2008) وقدموا عروضاً رائعة (كرنفالية) إضافة إلى مسابقات للأهالي.

وجرى المهرجان في ملعب نادي الجلاء في حي الأشرفية.

وفي حديث للجماهير مع لاعب سلة نادي الحرية أديب مكتبي فقد أشار إلى تراجع مستوى الدوري الحالي إذ إن معظم اللاعبين الذين شاركوا مع الفرق تجاوزوا سن الـ (30) سنة وطلب من الأندية أن تعمل جميعاً مع اتحاد اللعبة للاهتمام بالفئات العمرية للحصول على لاعبين بمستوى عال وقال : علينا أن نعطيهم كل مقومات الدعم والاهتمام وألا نهمش هذه الفئات الهامة لبناء قاعدة جيدة للعبة الشعبية الثانية وقال: إن الاحتراف كانت ثماره كثيرة لكنه حالياً لا يتناسب مع التضخم المالي الذي أصابنا فبات من الضروري لللاعب المحترف أن يفتش عن مورد مالي آخر كي يوفر العيش الرغيد لأن فترة الحياة الرياضية قصيرة جداً.

وقد أشار إلى أنه عاد بعد غياب خمس سنوات بسبب قلة اللاعبين لأسباب متعددة منها الهجرة التي أرهقت وأضعفت الأندية التي تشكل مسابقاتها الرسمية فرصة لانتقاء المنتخب الذي سيصطدم بأعمار اللاعبين التي تجاوزت الـ (30) سنة.

وأضاف : إن بطولات حلب في جميع الفئات تعاني إقامتها في صالة تصلح للتمرين فقط (صالة نادي الحرية) وأتمنى أن تعود صالة الأسد وهي الصالة التي يجب أن تستضيف الفرق كي تتطور أندية الشهباء، فمن غير المعقول ألا تقوم فرق المحافظات الأخرى بزيارة حلب وهذا ما أكدته القيادة الرياضية .

وحول رحلة مكتبي ذي الـ (40 ربيعاً) قال : بدأت عام 1990 ولعبت مع الرجال والناشئين والشباب في الوقت نفسه وتميزت في مركزي (4,5) كلاعب ارتكاز ، وفي رحلتي عاصرت أجيالاً كثيرة فلعبت مع د. ماهر خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام وجلال نقرش رئيس الاتحاد السوري للكرة السلة.

وقد دعيت إلى منتخب الناشئين ولكن لم تتم دعوتي إلى منتخبي الشباب والرجال لوجود لاعبين أفضل مستوى مني ، وأعترف بأني لم أكن محترفاً بل هاوياً .

وتمنى المكتبي أن يعود الألق إلى لعبتنا الشعبية الثانية.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة