التوعية بأهمية ترشيد الطاقة في ورشة عمل لوزارة الإعلام والمركز الوطني لبحوث الطاقة

العدد: 
14909
ثلاثاء, 2017/04/04

تركزت محاور ورشة العمل التي أقامتها مديرية الإعلام التنموي في وزارة الإعلام بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة حول وضع الطاقة في سورية وإدارة الطلب عليها ورفع كفاءتها والتوعية بأهمية ترشيدها.

وبين معاون وزير الإعلام المهندس معن حيدر خلال افتتاح الورشة في المركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني بدمشق أهمية التدريب والتأهيل للكوادر الإعلامية لتسليط الضوء على مختلف القضايا المجتمعية ومن بينها ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ولا سيما في ظل محدوديتها مشيرا إلى أن مديرية الإعلام التنموي بالوزارة مستمرة ببرامج التدريب لبناء قدرات الكوادر الإعلامية الشابة ونشر مفاهيم التوعية عبر الوسائل الإعلامية المختلفة.

بدوره أشار مدير الإعلام التنموي بالوزارة عمار غزالي إلى أن الورشة تأتي ضمن الخطة الاستثمارية للوزارة في إطار تقديم الإعلام لدوره بالمساهمة بالتوعية حول ترشيد الطاقة وضمن سلسلة ورش لبناء قدرات الإعلاميين وتدريبهم على كيفية الترويج لترشيد استخدام الطاقة عبر رسائل إعلامية مباشرة وغير مباشرة وتزويد الإعلامي بالمعلومات والمصطلحات الصحيحة حول الموضوع.

وأوضح الدكتور يونس علي مدير مركز بحوث الطاقة بوزارة الكهرباء أن الورشة تأتي في إطار نشر الوعي الطاقي المجتمعي حيث تقوم وزارة الكهرباء بالتعاون مع عدد من الوزارات الأخرى بورشات عمل توعوية في مجال نشر الوعي حول ترشيد الطاقة ولا سيما في ظل النقص الحاد لها من المصادر التقليدية وخاصة أن الترشيد هو المصدر المجاني للطاقة ويحتاج إلى سلوك مجتمعي محدد وواع.

وسلط على الضوء على واقع الطاقة في سورية وتداعيات الأزمة على قطاع الكهرباء والتحديات التي تواجهه وتحتم تطبيق إجراءات الترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة والطاقات المتجددة لسد الفجوة الطاقية بين كمية الطاقة واستهلاكها مبينا أن الإرهاب استهدف قطاع الكهرباء بشكل كبير نظرا لأهميته وارتباطه بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته أوضح معاون مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة الدكتور سنجار طعمة أن ترشيد الكهرباء يعني الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة المتوافرة في الوقت والمكان المناسبين دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم وهو إجراء مجاني يتطلب تغييرا في الثقافة والسلوك.

وأشار طعمة إلى أهمية استثمار الطاقة المتجددة أو البديلة لتأمين الطاقة رغم ارتفاع تكاليفها وآثارها الإيجابية والسلبية في الوقت نفسه من حيث كونها طاقة متجددة لها تأثير إيجابي على البيئة إلا أنها متقطعة وغير ثابتة ولا يمكن تخزينها بكميات كبيرة وتحتاج إلى مساحة كبيرة مستعرضا المشاريع التي قام بها المركز في هذا المجال لتكون رديفا للمنظومة الكهربائية التقليدية.

من جانبه لفت الدكتور عربي المصري إلى أن ترشيد الطاقة يعد أكثر أهمية نظرا لظروف الواقع الراهن لذلك يجب بناء رسائل إعلامية تراعي الأسس النفسية والاجتماعية والتربوية والقانونية للمجتمع معتبرا أن الشكل الأنسب لتقديم هذه الرسالة التوعوية هو الموضوع الإخباري ضمن مضمون يقدم أفكارا ورؤى بمفهوم واضح مؤكدا أن على الإعلامي مراعاة التبسيط في بناء رسالته الإعلامية لتكون مؤثرة.

واستعرض الدكتور المصري عددا من الرسائل الإعلامية التي قدمت على شكل ريبورتاجات أو فواصل إعلانية أو إخبارية حول حملات ترشيد الطاقة مشيرا إلى ضرورة الابتعاد عن الأسلوب الخطابي الوعظي المباشر واتباع التوعية بشكل غير مباشر عبر رسائل إعلامية غير مباشرة تناسب الجمهور المتلقي.

شارك في الورشة ثلاثون إعلاميا وإعلامية من مختلف وسائل الإعلام الرسمية والخاصة.

دمشق
الفئة: 
المصدر: 
سانا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة